حكايات التاريخ: حقائق مثيرة حول مدارس السحر في مصر القديمة

لقد تنوعت مدارس السحر في مصر القديمة حيث كان يختص كل معبد بنوع ما من السحر يحتفظ بأسراره الساحر الأعظم أو كبير الكهنة ومن تلك المدارس نذكر الآتي
المزيد من المقالات
 
 معبد "سايس" 
والذي اشتهر بسحر الأفاعي حيث كانوا يشتهرون بتحويل العصا أو حزام الوسط بعد إلقائها وقراءة التعاويذ السحرية عليها وكان لهم القدرة أيضاً علي السيطرة علي الأفاعي وإخراجها من جحورها ويبطلون فاعلية سمومها أو يوجهونها إلي أي مكان لتنتقم من أعدائهم وكان بعضها يؤتمر بأن يطير من مكان إلي آخر , ويذكر الدكتور "سيد كريم" في كتاب "لغز الحضارة المصرية القديمة" بأن سيدنا موسي قد درس في معبد سايس اللاهوت والحكمة ولكن في قرارة نفسي أظن أن الكهنة كان لديهم دراية قوية بخواص الفلزات ونتائج تفاعل المواد الكيميائية بعضها ببعض وأظن أنهم كانوا يستخدمون الزئبق والذي يتمدد مع الحرارة فيظن البسطاء أن عصا الكاهن قد تحولت إلي أفعي , وأعتقد أن هذا هو المرجح حدوثة من السحرة أما سيدنا موسي والذي استطاع بمعجزة إلهية أن تبتلع تلك العصا التي تحولت إلي أفعي حقيقية تبتلع العصي التي ألقي بها السحرة والتي كانت في واقع الأمر تحتوي علي الزئبق وهذا سر إيمانهم بسيدنا موسي عندما شاهدوا ذلك
المزيد من المقالات
 
 معبد "الدير المحرق" 
والذي اشتهر بمعجزة شفاء الأبرص كما قام بشفاء الأميرة "بتراشيد" بنت بختانون كما ورد في إحدى برديات تورين وأنه عندما دب الخلاف بعد موت الملك رمسيس الثالث علي خلافته قام الكاهن الأكبر باستحضار الملك الذي أشار إلي رمسيس الرابع ليكون خلفاً له كما جاء في برديات "رولن ولي" , والجدير بالذكر أن سيدنا عيسي قد أقام في ذلك المعبد أثناء رحلته المقدسة في مصر وفي اعتقادي أن الساحر لم يستحضر روح الملك بل استدعي قرين الملك "كا" لتشير إلي رمسيس الرابع كما أراد الكهنة ذلك

 . معبد "اهناسيا"
 والذي اشتهر بتفسير الأحلام والرؤيا والاتصال الروحي كما أتي في برديات تورين وجدير بالذكر أن سيدنا يوسف قد درس الرياضيات والفلك في ذلك المعبد , ولقد جاء في كتاب الله الكريم في سورة يوسف حلم العزيز الذي عجز الكهنة علي تفسيره وقام سيدنا يوسف بتفسير ذلك الحلم للعزيز. معبد "هليوبوليس" وكاهنه الأعظم "جدي" أو "ددي" حيث جاء في برديات "وستكار" أنه كان يأتي بمعجزات في حضرة الملك خوفو حيث كان يقوم بفصل رؤوس الطير ويوزعها في أركان قاعة المُلك ثم يقرأ تعاويذه السحرية فتلتصق الرؤوس بأجساد الطير والتي تحلق وتغرد من جديد , كما قام في إحدى المرات أمام الملك بقطع رأس ثور ضخم ثم قرأ عليه تعاويذه السحرية فنهض جسد الثور والذي سار خلف الكاهن مغادراً قاعة المُلك
المزيد من المقالات
 
 معبد "آمون" 
في سيوه والذي اشتهر بمعجزة تحريك تمثال آمون الضخم من مكانه وإجابته علي الأسئلة التي تُطرح عليه كما حدث عندما قام الإسكندر الأكبر بزيارة معبد سيوه فتحرك التمثال الضخم بإيماءة من رأسه وأشار إلي الإسكندر الأكبر برفع يده مُخاطباً إياه قائلاً ( إنك ابني وقد منحتك الشجاعة ) حيث نودي من بعدها الإسكندر الأكبر ابن آمون كما ذكر المؤرخ "شرابون" والذي كان شاهداً علي ذلك , ولا ننسي النبوءة التي قالها الكاهن الأكبر للإسكندر الأكبر بأنه سوف يغزو الأرض ولكنه سوف يموت وهو في مُقتبل العمر والتي لم يذكرها لأحد من قادته أو أصدقائه 
 ولقد ذكرت الكاتبة "و . هولمز" في كتاب "المصريون ابناء الآلهة" أن معبد سيوه كان قبلة لكبار ملوك الفراعنة والبطالمة والرومان وأشهرهم الملك "مرنبتاح" حين طلب الاستخارة لطرد اليهود والليبيين وقبائل البحر والانتصار عليهم , ولا ننسي نبوءة كهنة المعبد بنهاية "قمبيز" واللعنة التي ستلاحقه من هدم وتدمير معابد الدلتا وعندما علم قمبيز بذلك زحف بجيشه وعداده و الذي كان يقدر بخمسين ألف جندي قد خرجوا من منف متوجهين نحو الواحات الغربية لهدم معبد سيوه لكن الجيش بأكمله بقواده قد اختفي في الصحراء بالقرب من واحة سيوه ولم يعلم أحد شيء عنه حيث فقد قمبيز عقله وهرب من مصر
المزيد من المقالات


 

Post a Comment

Previous Post Next Post