حكايات التاريخ: تأملات في التاريخ اليهودي: سر تسمية اليهود بالعبرانيين وهل هم من أصل سامي ؟

ولقد تم ذكر الكنعانيون في سفر التكوين بأنهم نسل كنعان بن حام بن نوح وهم بالتالي ليس ساميون بالرغم أنهم في واقع الأمر ساميون ولغتهم سامية ولكن فعل اليهود ذلك لإيجاد تبرير لنشوب الحروب بينهم وبين الكنعانيون وذلك لعدة أسباب منها أن أول موجات الهجرة قد آتت من بلاد الرافدين شرقاً نحو الغرب حتي سواحل البحر المتوسط وتلك الموجات قدمت علي هيئة مجموعات متتابعة من البدو الرحل والذي اعتبرهم أهل كنعان بالبدائيين الذين يرحلون حيث الأرض الخصيبة ومن هنا جاءت كلمة عبرانيين بمعني عبر النهر أو عبر الصحراء من أجل المرعي
هل اليهود بالفعل من نسل سيدنا إبراهيم ؟

 كانت أرض كنعان مليئة بالممالك التي امتازت بالازدهار التجاري والصناعي لأنها كانت ملتقي لتجارة ما بين الشرق والغرب لذلك لم يطب البقاء لسيدنا إبراهيم في أرض كنعان أو نشر رسالته لأن أهل كنعان كانت نظرتهم دنيوية للعبرانيين وبالتالي لم يتقبلوا دعوة سيدنا إبراهيم لهم 
 يمضي مؤلفو سفر التكوين في تثبيت تلك الأكاذيب كأنها حقائق مقدسة حول استيطان اليهود في أرض كنعان حتي نهاية نبي الله يوسف بن يعقوب بدون الإشارة إلي نبي الله موسي والخروج من مصر علي يديه 
 منذ منتصف الألفية الثالثة قبل الميلاد كانت أرض فلسطين مليئة بالأقوام العربية التي هاجرت إليها من الجزيرة العربية مثل الأموريون والكنعانيون والآراميون وهم جميعاً يتكلمون لغة واحدة , والآراميين يعود نسبهم إلي آرام ابن سام ابن نوح كما جاء في التوراة لذلك هنالك علاقة وثيقة ما بين الآراميين والعبرانيين

 
متي يحرم الدين عمليات " التحول الجنسي " ؟
 

Post a Comment

Previous Post Next Post