معركة شفيقة الخالدة: الحلقة الثانية

معركة شفيقة الخالدة: الحلقة الثانية
معركة شفيقة الخالدة: الحلقة الثانية

لم أكن أعلم أن عبد العزيز كان عميل في المخابرات الأمريكية برتبة كولونيل وأنه كان يبيع لي السجائر من أجل استدراجي لكي ابوح لهم بسر القنبلة العنقودية المركبة , لم اكن اتوقع أن عبد العزيز بسحنته التي لم تقترب حتى من السحنة الإفريقية وشعره الذي يشبه تلك المسامير المدببة والتي سبب جروح عميقة لكل من إقترب منه, كم هي شريرة أمريكا تلك تخدع البسطاء مثلي لكي تستولي على أفكارهم الجهنمية تلك .


مغامرات في السفارة الإسرائيلية: الحلقة الأول


في تلك الفترة كان هناك سلاح بدائي يدعي بمب والبمب كان عبارة عن بعض البارود الجاف مع حبيبات زلط صغيرة تلف في ورقة وتلف بسلك حتى تكون مثل البلة الصغيرة تقذفها فتحدث صوتاً ما يثير بعض الضحك والحماسة لدى أطفال الشوارع ولكنني طورت هذا السلاح ليكون فتاكاً وأكثر قوة وأكثر تدميراً حتى أن أفراد العصابات الأخرى يتبولون في سراويلهم من شدة الخوف والجزع ,  كانت الفكرة جهنمية وهي عبارة عن وضع ذلك الخليط من الزلط والبارود في زجاجة صغيرة حيث تحتوي على قوة تدميرية شديدة وأتذكر أول تجربة لتلك القنبلة وهي عندما وجدت جارنا في الليل حيث السكون والهدوء يغلف المكان برمته وهذا الجار مندمج بشدة في إصلاح سيارته حيث ينغمس برأسه بجوار محرك السيارة , صعدت إلي سطح منزلنا و أخذت أراقبه كأنني أراقب أحوال الجو كأنني سوف القي أول قنبلة نووية لي في تلك الليلة, القيتها من أعلى, من ارتفاع ثلاثة طوابق  بجواره مُباشرةً, حتى أن لحظة الإنفجار كانت شديدة جداً حتى أنني فزعت مثله, كانت شديدة الصوت حتى أن جارنا من الفزع والهلع وجده  يطير ويحلق في الهواء كبجعة ضخمة حتى أنني رأيت ذلك الشبشب الذي كان يرتديه ينطلق في الهواء مثل أشلاء الجثث و يسقط الجار والشبشب داخل السيارة من شدة الإنفجار لأنه كان يظن أن السيارة قد إنفجرت به وأنه بلاشك قد توفي بدون أن يكون مٌستعداً لذلك, حينئذاً بدأ ذلك الجار في استدراك الأمر, أخذ يبحث عن الجاني ومن فعل ذلك ولكنني كنت قد اطلقت ساقي للريح حيث أصبحت مجرد ذرات من الغبار لا أكثر لا يمكنه إثبات التهمة على طفل بريء مثلي .


معركة شفيقة الخالدة : الحلقة الثالثة


المعركة الأولي لتلك القنبلة والتي أثبتت نجاحها حيث كانت مفاجأة للجميع حتى لي أنا شخصياً,عندما تشاجرنا مع عصابة أخرى كنت من الذكاء مثل روميل في دهائه بأنني سوف اقوم بالانسحاب التكتيكي من أرض المعركة وقد اغريتهم لكي يهاجموننا ويندفعوا في ملعبنا , رسمت الخطة بأن أظهر في

الملعب لوحدي ليظنوا أنني فريسة سهلة فيكون الهجوم على حين غُرة في حين أن باقي أصدقائي ينتظرون إشارة البدء بالهجوم من فوق سطح منزل أم تامر وأم محمود بتلك القنابل من فوق الأسطح حتى تشعر العصابة الأخري أننا نمتلك سلاح سري قوي للغاية .

بدأ هجوم العصابة الأخرى كما هو متوقع بالبمب العادي حتى بدأوا في الدخول داخل مرمى القنابل وحينها صرخت صرخة النصر بكلمة السر وفي حينها بدأت القنابل تنهمر عليهم كالمطر وأيقنوا أن هذا ليس بمب عادي بل شيء شديد الخطورة و أنهم هالكون لامحالة ففروا وانسحبوا إنسحاب عشوائي من أرض المعركة , كنا نتابعهم وسراويلهم مبللة من الهلع الذي أصابهم وأيضاً أصاب أفراد عصابتي من الخوف من تلك القنابل , إنتصرنا واحتفلنا بهذا النصر بزجاجة كوكاكولا شربناها كلنا جميعاً نحن الستة بمعني أصح كل واحد يكاد أن بلل ريقه فقط.

نلتقي في الحلقة القادمة بإذن الله
بقلم الكاتب الدكتور
محمد عبدالتواب

تابعونا علي جوجل نيوز

Post a Comment

Previous Post Next Post