أسباب العيوب في التماثيل الفرعونية الأصلية

من المهم جداً معرفة أن هناك بعض التماثيل الأصلية يوجد بها بعض العيوب .... وهذه العيوب وقعت عفوا من صانع التمثال الأصلي ... أو تفرضها عليه طبيعة الحجر أثناء النحت الأخطاء في بعض التماثيل الأصلية

إن كانت النظرية المتعارف عليها هي عدم وجود أخطاء في التماثيل المصرية القديمة فهذا صحيح ولكن هناك بعض الأحيان التي خرجت فيها تماثيل يوجد بها بعض العيوب .. ولكن هذه العيوب لم تؤثر على القيمة العلمية لتمثال ..بل تزيد منها في بعض الأحيان


أنواع الصخور المستخدمة في التماثيل الفرعونية الأصلية


ما هي الأسباب في وجود تلك العيوب .....؟؟؟؟

  • - لابد من المعرفة أولاً أن هذه العيوب بسيطة ووجودها قد يكون سمة فنية أصلا في بعض الأحيان .. وأن وجود الأخطاء وارد في أي عمل بشري ... لكن هذا الخطأ لا يدعي أبداُ الى الشك في قيمة التمثال
  • - هذه الأخطاء قد تكون نتجت عن ضعف خبرة وحداثة النحات الذي أقامها.... فقد يكون هذا الفنان حين نحت التمثال كان في بداية عهده بالنحت فحدثت هذه الأخطاء منه بسبب قلة خبرته
  • - التماثيل التدريبية الناتجة عن مشاركة كبير النحاتين مع تلاميذه كعمل تدريبي لهم وهذه هي عادة الفنان في مصر القديمة أنه كان يقوم بمشاركة بعض طلابه في عملية النحت أو النقش أو الرسم أو غيرها من الأعمال الفنية ليمنحهم المزيد من الخبرة وهذا سبب رئيسي في الأخطاء الموجودة في تماثيل الملوك
  • - إن ما يظهر لنا على أنه خطأ قد يكون ليس خطأ بالنسبة للفن المصري القديم فهناك مدارس مثل المدرسة الاتونية والمدرسة الواقعية وكلاهما يدعمان فكرة إظهار الشخص في هيئته كما كان ... بمعنى لو إنسان يتم تصويره في المدرسة الكلاسيكية مثلاُ في ابهى صورة دون النظر إلى مرضه .. لكن المدرسة الواقعية و الاتونية سوف تصوره على أنه أعرج... وقد يعتبر البعض أن هذا خطأ مع أنه ليس خطأ بل ملمح رئيسي من ملامح مدرستين قديمتين في مصر القديمة
  • - ضعف الوضع الاقتصادي لصاحب التمثال ... مما يضطره للجوء الى فنانين حديثي العهد بفن النحت او اللجوء الى بعض التلاميذ لصنع تمثال له مما يؤدي إلى ظهور تلك الأخطاء

أسرار تقليد التماثيل الفرعونية الأصلية وطرق تقليدها


  • - ضعف الحالة الاقتصادية للفنان وصاحب التمثال معاُ .... وكان من الوارد حدوث خطأ خلال عملية نحت التمثال فكان الفنانون يتخلصون من تلك التماثيل ويعيدون نحتها حتى تخرج بالصورة التي يقبلوه فنياُ .... لكن مع ضعف الوضع الاقتصادي يضطر الفنان أن يكمل عمله مع محاولة إخفاء الخطأ بقدر الإمكان
  • - تماثيل الفنون الشعبية التي هدفها الأول إضفاء السعادة والسخرية والضحك على حياة العامة ... هؤلاء البسطاء الذين يضجون من عناء الأيام محاربين إياها بالبسمة والسخرية .... يسمي البعض تلك الفنون فنون (التراكوتا) ... هذه الفنون قد تتعمد الى إظهار عيوب شخص لتدخل البهجة والفرحة على الناس .... وهذه هي عادة المصريين قديماُ وحديثاُ في كثير من المناطق
  • - الظروف السياسية .... أدت الصراعات السياسية قديماُ الى ظهور أعمال فنية تحاول تشويه المعارضين والمخالفين ... وهذه فكرة حاضرة اليوم أيضاُ نراها ونتعايش فيها كتماثيل تنسب إلى اخناتون تم نحتها في طيبة بعد وفاته، أو إلى تشويه أعمالهم كما فعل تحتمس مع آثار حتشبسوت
  • - التماثيل المسروقة والتي حاول البعض تغيير أسماء أو ملامح هذه التماثيل فأدى الى ما يمكن أن نسميه اليوم خطأ فني من الفنان القديم
  • - كان البسطاء دائماُ يبحثون عن فكرة الخلود بعد موتهم ... ويسعون أن تكون آخرتهم خيراُ من دنياهم لذا كانوا يبحثون عن الفنان قليل التكلفة لكي يصنع  تماثيل لهم و كانت من أحجار رديئة ورخيصة مما أدى الى اعتمادهم على فنانين ضعفاء الخبرة وأحجار رديئة لا تصلح للنحت وتتشقق سريعا مما يصعب عمل الفنان نفسه


Post a Comment

Previous Post Next Post