الاسياخ النحاسية وعلاقتها بالمجال المغناطيسي لكل هدف

لكل هدف مهما كان نوعه  مجالات مغناطيسة تدور حول ذلك الهدف فكل مجال يحمل شحنة تتعاقب حسب شحنة مركز ذلك الهدف و تتوزع بالتناوب سواء كانت موجبة أو سالبة ويختلف حجم تلك المجالات المغناطيسة بإختلاف الهدف وحجمه وعمقه و أن مركزالهدف دائما يحمل شحنة مخالفة لشحنة الهدف نفسه وهذه القاعدة لا تتغير في كل الظروف مع كل الأهداف

معرفة أفضل الاسياخ بالنسبة لتردد كل مجال مغناطيسي لكل هدف مثل الذهب

مثال إذاكان الهدف فراغ فإنه يحمل الشحنة السالبة ومركزه يحمل الشحنة الموجبة و  يحتوي على سبع مجالات مغناطيسية وترتيب شحنة مجالاته المغناطيسية كالتالي

_المجال المغناطيسي  الأول يحمل الشحنة الموجبة وبدايته من جدار الفراغ من الخارج

_ المجال المغناطيسي الثاني يحمل الشحنة السالبة

_ المجال المغناطيسي الثالث يحمل الشحنة الموجبة

_ المجال المغناطيسي الرابع يحمل الشحنة السالبة

_ المجال المغناطيسي الخامس يحمل الشحنة الموجبة

_ المجال المغناطيسي السادس يحمل الشحنة السالبة

_ المجال المغناطيسي السابع يحمل الشحنة الموجبة

 


علاقة تلك المجالات المغناطيسية بحركة الأسياخ

نعلم أن النحاس له كثير من المميزات يتفوق بها عن كثير من المعادن كنقل الكهرباء وإلتقاط الاشارة وغيرها من المميزات إلا أنه لايكتسب ميزة التمغنط وذلك ما يجعله ضعيف في التجاوب مع المجالات المغناطيسية ولعلاج هذه المشكلة نضيف قطعتين من المغناطيس على السيخين لزيادة القوة المغناطيسية وهذا ما يجعله أكثر دقة في تحديد شكل الفراغ وحدوده فإن أسياخ الحديد تعطي دقة عالية في تحديد شكل الفراغ وحدوده إلا أنها ضعيفة في إلتقاط الإشارة و أن قوة تلك المجالات تزيد كلما إقتربنا من مركز الهدف وتضعف كلما إبتعدنا عنه

كيف تتعرف علي التماثيل الفرعونية الأصلية من المزورة

 ولذلك نلاحظ أن الأسياخ تتجاوب بسرعة مع المجالات الأولى وبما أن الأسياخ في الأصل تحمل الشحنة الموجبة فإنها قد تكتسب الشحنة السالبة بملامستها لجسم سالب لأن النحاس ناقل جيد للشحنة فعندما نلمس الأسياخ بالأرض تكتسب الشحنة السالبة ولذلك عندما تمر الأسياخ بأي مجال مغناطيسي موجب يؤدي الى تجاذب السيخان فينكسر كلاهما مشكلان التأكيس ومع مواصلة المسير تصطدم شحنة الأسياخ التي تحمل الشحنة السالبة بالمجال الذي بعده و الذي يحمل الشحنة السالبة مما يحدث تنافر السيخان ليكون إنفراج لتصدم بعدها بالمجال مغناطيسي موجب فتؤكس مجددا

1-إذا أعدنا نفس التجربة السابقة على نفس المكان ولكن مع إفراغ شحنة  الأسياخ على جسم موجب كقطعة حديد فستكون النتيجة عكس الأولى التي أفرغنا الأسياخ على الأرض مكان الإنفراج يكون تأكيس ومكان التأكيس يكون إنفراج وإذا قمنا بالتجربة الثالثة بإفراغ سيخ على الأرض و الأخر على قطعة حديد فلن يكون هناك لا تأكيس ولا إنفراج بل يكون ضرب كلا السيخين على أحد الأكتاف فقط كل مرة على كتف وإن كان هناك تأكيس فسيكون في النقطة التي تفصل بين المجالين فقط

 

إن لمس الأسياخ بالأرض يجعل الأسياخ تكتسب الشحنة السالبة وذلك يعكس حركات الأسياخ التي أصلها موجبة الشحنة ولذلك أنه لن تنفرج الأسياخ فوق الفراغ إلا عند لمس الأسياخ بالأرض أو جسم سالب إلا في نقطة وحيدة فقط وهي نقطة المركز فهي تؤكس

ولهذا علينا معرفة الآتي

إذا كانت شحنة الأسياخ سالبة فستكون حركة الأسياخ إنفراج فوق الفراغ

إذا كانت شحنة الأسياخ موجبة فستكون حركة الأسياخ تأكيس فوق الفراغ

إذا كان لدينا سيخ موجب وسيخ الآخر سالب فستكون حركة الأسياخ فوق الفراغ  إنفراج السيخ السالب وإنكسار السيخ الموجب

وإن كانت النتائج عكس ذلك فإعلمو أنكم تفحصون في شيئ أخر سالب مثل الماء أو الحجر اللامع

2-إن ملامسة الأسياخ للأجسام الأخرى أثناء البحث قد يضعف شحنتها أو يغيرها تماما  ولذلك عند تزويد الأسياخ بشحنة ما يجب أن نحرص على عدم ملامستها لأي شيئ اخر لتكون النتائج سليمة

 

Flag Counter
Labeled Posts Blogger Widget in Tab Style

Post a Comment

Previous Post Next Post