أنت تسأل وأنا اجيب: كيف اسيطر علي مشاعري نحو فتاة لا تعلم بمشاعر حبي لها ؟

سؤال من Hdahd 80  يقول : كيف أدرس لساعات متواصلة دون ملل؟

الدراسة وطريقة المذاكرة والمشكلة الأهم لدي كل طالب علم يشعر بالملل والحيرة في طريقة المذاكرة الأفضل ولكي نجيب بطريقة واقعية ونطرح حلول يمكن تطبيقها علينا أولاً أن ندرك أن الدراسة والمذاكرة وسيلة لمستقبل أفضل لك فغالباً كلنا لا ندرك فكرة أن التعليم هو المخرج الوحيد لحياة أفضل بدون شك وكلنا في فترة المراهقة كنا نري أن المذاكرة هو عقاب سماوي وشر لابد منه والجميع يتفنن في ايجاد الطرق والوسائل لتهرب من المذاكرة بحجة الملل وعدم الاستيعاب والتأخر في تحصيل العلوم وغيرها لذلك لكي تنجح في ايجاد طريقة مذاكرة جيدة عليك ادراك أهدافك في الحياة بمعني هل ترغب أن تكون طبيب أو مهندس أو أي مهنة مرموقة لها مستقبل أفضل, حينما تدرك هدفك هذا اعلم أن الأهداف لا يوجد بها مشاعر بل خطط وأفكار لتنفيذها وعليك محبة الشيء الذي تفعله لكي تواصل العمل به وتنجح في نهاية الأمر لذلك فالمذاكرة المتواصلة تحتاج إلي محبة ما تفعله وتقرير مصيرك المستقبلي وحينها يمكننا طرح كيفية خلق خطة جيدة للمذاكرة حتي نصل إلي نتائج أفضل

سؤال من محمود زيدان يقول: كيف يمكن للشخص السيطرة على مشاعره عندما يكون منجذب لشخص ما ولكن لا يريد الدخول في علاقة معه لأنه غير جاهز لهذا حالياً وهو لا يتحدث معه كثيراً ولكن يفكر فيه كثيراً ولا يستطيع التوقف عن التفكير فيه؟ أريد حل لعدم التفكير فيه لأن هذا يزعجني.

 

السيطرة علي المشاعر وخاصةً في مقتبل العُمر حيث تكون مشاعرنا جارفة وفياضة وثائرة مثل أمواج البحر تثير لنا الكثير من الألم والحيرة مثلما يحدث معك في تلك الفترة, لكن الجيد في الأمر أن حديثك ينم علي فكرة التفكير المنطقي لتلك العلاقة والتي تبدو أنها مازالت في بداياتها ولم تتخطي حدود الأفكار والأمنيات وتحطمت علي صخرة الواقع أنك لا تملك المقدرة المالية لخوض حرب عنيفة لمواصلة أهاجس تلك العلاقة, لذلك عليك أن تؤمن بمقولة أن ترتيب مستقبلك في تلك المرحلة له أولية قصوي وترتيب أهدافك والعمل علي تحقيقها لتحسين وضعك المالي لكي يكون لديك القدرة علي الزواج فيما بعض واعلم أن الحب ربما يأتي وربما لا وأن أساسيات الزواج تختلف كثيراً عن أساسيات الحب وخاصة الحب العفوي لذلك عليك عدم محاولة التفكير بها والتفكير في مستقبلك ولا تضيع الوقت في مشاعر لا طائل لها فالعمل سوف يبخر كل هذا الوقت الضائع الذي يدفعك نحو التفكير في مشاعرك تلك .. اعمل علي مستقبلك يا صديقي

خطوات حذرة نحو المستنقع

سؤال من غيث كالو يقول: أريد حل للكسل أثناء الاستيقاظ، رغم أني مجهز لمنبه الهاتف ويشتغل منبه الهاتف وأستيقظ لكن أظل مستلقي على السرير وأشعر بكسل شديد وأيضاً أشعر به في باقي يومي رغم أنني أنام تقريبًا 8-9 ساعات، ما هو الحل؟

فكرة الكسل التي تنتشر بين الشباب وذلك لعدم وجود رغبة أو شغف بما ترغب في فعله وتلك هي المشكلة, فالكسل والنشاط ينبع من فكرة محبتك لما تقوم به أو ما سوف تفعله فعندما يكون لديك موعد غرامي مبكراً فسوف تستيقظ بنشاط وهمة وحيوية وطاقة لا حدود لها ولكن حينما تستيقظ لكي تقوم بالمذاكرة التي لا ترغب بها فعقلك الباطني سوف يدفعك إلي الخمول والكسل وعدم الرغبة في مغادرة فراشك لذلك تكمن مشكلة الكسل لديك في عدم رغبة القيام بالمهام المطلوبة منك لذلك عليك تحب ما تفعله لكي تستيقظ في نشاط وهمه وعليك بتناول مزيج زيت حبة البركة مع عسل النحل ملعقة يومياً صباحاً حتي يبعث النشاط والحيوية في جسدك.

سؤال من 1969 يقول: كيف أقدر أن أضبط لساني وأتعلم أن لا أثرثر كثيراً؟ كيف أكون متحفظ؟

فكرة الثرثرة تكون نابعة من رغبة الحديث المتواصل لإثبات الذات أو وجودك في مجلس من الأهل والأصدقاء لجذب الانتباه مما يدفع العقل الباطني بالحديث بدون ادراك مغزي ما نتحدث به أو نفكر به لحظة قبل التفوه به وهذا يقلل من قيمتنا في مجالس الحديث ويجعل الكثير ممن حولنا لا يهتم بما نقول لذلك علينا أن نكبح رغبتنا في الحديث المتواصل بالقيام بالعد الرقمي سراً أو التفكير جليا بما سوف نتحدث به وهل سوف يكون له قيمة واضافة لباقي مجلس الحديث أم لا, التغيير لن يحدث بين لحظة وضحاها بل يحتاج إلي صبر وعزيمة حتي نتغلب جزئياً علي فكرة الثرثرة كذلك علينا بالقراءة والثقافة لنطور عقولنا وحديثنا ويصبح ذو قيمة حتي ولو كانت ثرثرة فمن يملك نواصي الثقافة تكون له الأولوية في الحديث والانصات

 

سؤال من مايكل جون يقول: هل مررت بتجربة الاقتراب من الموت أو أي تجربة روحانية؟ كيف كانت التجربة؟

نعم لقد مررت بالكثير من تجربة الاقتراب من الموت وأهمهم عندما كنت علي وشك الغرق في البحر وانا في مقتبل شبابي مع صديق لي وكانت تجربة عميقة بالنسبة لي حيث غيرت الكثير من أفكاري عندما كنت ابتلع الكثير من ماء البحر وعيناي لا تري سوي اللون الأخضر الفاتح لون المياه من حولي وأنا اري مشهد جنازتي أنا وصديقي وأمي تبكي وتصرخ من وراء نعشي وأنا لا اعلم كيف اقف بين يدي الله يوم الحساب العظيم وأنا لا املك شيء سوي معاصي وذنوب لذلك فكل تجربة موت علينا ندرك مغزاها بأننا علينا أن نعد العُدة لهذا اليوم العسير.


بقلم الكاتب الدكتور :

محمد عبد التواب

 

Flag Counter
بين الحلم والواقع من تجارب الحياة
Labeled Posts Blogger Widget in Tab Style

Post a Comment

Previous Post Next Post