كيف تبدأ من جديد

كيف تبدأ من جديد
كيف تبدأ من جديد 


كيف تبدأ من جديد ؟

سؤال جيد لأن الجميع قد يعاني من فكرة الإخفاق وليس الفشل في حياته العملية أو تجربة شخصية أو عاطفية ويشعر أن الحياة قد توقفت عند ذلك الحد فيعاني من تبعات ذلك الإحباط من توقف عن فكرة الأمل وحب الحياة والعزلة وسيطرة الأفكار السوداوية وعدم الشغف في مشاركة مجتمعه الصغير والكبير بل يمكن أن تتطور تلك الحالة إلي أسوأ من ذلك لذلك علينا في بداية الأمر أن نتمسك بقاعدتين هم أساس كل بداية جديدة في حياتنا, الأولي الاعتصام بحبل الله والتمسك بشدة بالقرب من كل شيء يقربنا من طاعة الله حتى تمنحنا قوة روحانية ويقين بأن الله في عوننا فمن يتقي الله يجعل له مخرجاً, أما القاعدة الثانية وهي الثقة بالنفس والتي تجعلك مؤمن بأنك قادر على تخطي كل أزمة في حياتك وأن تشرع في بداية جديدة وهذا يمنحك طاقة إيجابية طوال الوقت, والبداية يجب أن تكون مبنية على فكرة التعلم من أخطائنا وتقييم ما حدث بكل حيادية بعيداً عن المشاعر والاحاسيس الهوجاء لذلك عليك أن تحدد نقاط قوتك والتي هي رأس مالك الحقيقي ثم نقاط ضعفك والأخطاء التي حدثت في تلك التجربة الفاشلة وكيفية العمل على تجنبها في المستقبل وتطوير ذاتك في تلك النقاط ثم تحدد الفرص المتاحة التي تراها متاحة لك والتي يمكن من خلالها تحقيق بداية جديدة وجيدة وأخيراً فكرة المخاطر التي يمكن أن تعيقك في ذلك الأمر مثل اليأس وأصدقاء السوء ومن يحاولون تدميرك والتقليل من شأنك وبالتالي تحديد بدايتك بدقة وأهدافك التي تتضمنها تلك البداية وكيفية تنفيذها ومتابعة وتقييمها في كل مرحلة حتى تصل لبداية جديدة ناجحة بإذن الله.


كيف تتخطى علاقة فاشلة لمدة ثماني سنوات ؟


كيف لي أن أطور من شخصيتي لتصبح هادئة ورزينة حكيمة بعض الشيء وغير  عجولة؟ أيضاً يزعجني أنني أتعامل مع أبسط المشاكل بالصراخ وهذا يحدث لا شعوريا، كيف يمكنني معالجته؟

فكرة التعامل مع الأشياء بطريقة يشوبها الصراخ والتوتر يكون ناتج عن ضيق وعجز داخلي في التعامل مع الأمور اليومية بصفة عامة وهذا يكون ناتج عن عدم وجود تجارب فعلية سابقة تمنحك مخزون من رد الفعل المناسب في تلك الأمور فالشخص الذي يصادف الكثير من الضغوطات والمشاكل اليومية تصير أعصابه أكثر هدوء بسبب شعوره الداخلي بالثقة في حل تلك المعضلات لذلك لكي نتخلص من كل الجوانب السيئة التي تلازمنا نشعر بضيق بعدم قدرتنا على مواجهته بأن علينا تطوير أنفسنا بعد دراسة مشاكلنا بدقة وتحديد نقاط الضعف التي نراها جلية في طريقة تعاملنا والتطوير هذا يحدث بالتعلم وتطبيق ما نتعلمه أو نقرأه لذلك علينا قراءة كتب النفس وتطوير الذات التي تتحدث عن فكرة الاتزان النفسي والثبات الانفعالي وكيفية التخلص من التوتر وعدم الاندفاع وراء مشاعرنا ورد أفعالنا الغير مدروسة جيداً لكن الأهم بعد القراءة فكرة التطبيق وتحليل مدى نجاحنا في ذلك الأمر كذلك محاولة التحكم في أفعالنا بشكل حازم وقوي ودراسة كل تجربة نمر بها ونحاول أن نحللها بطريقة نتعرف منها علي النقاط الإيجابية والسلبية لتكون خبرة مكتسبة من الحياة, كذلك فكرة الثقافة وقراءة تجارب الأشخاص المهمة والتاريخية وكيفية تعاملهم مع الحياة لكي نتعلم منهم خبرات ربما لن تصادفنا في الحياة .

كيف أتخلص من الأفكار السلبية مثل أني أشعر وأتخيل أني سأموت قريباً؟

تلك المشاعر شائعة بين الكثير من البشر نتيجة ان هنالك عقل باطني يمتاز بالنشاط والتفاعل عما يحدث حولنا مما يدفعه ذلك الأمر لإخراج الطاقة بطريقة سالبة أو إيجابية لذلك علينا ترويض ذلك والذي يحدث نتيجة افتقاد عاملين أساسيين في حياتنا أولهما الابتعاد عن طريق الله وهذا يسبب فراغ كبير بداخلنا لأن الجزء الروحاني بداخلنا يحتاج دائماً إلي جرعات من اليقين والثقة في مشيئة الله فكلما كان تقربك إلي طاعة الله كبيرة فهذا يمنحك سلام داخلي وطمأنينة بأن كل شيء مقدر وبيدي الله فقط, أم الجزء الثاني وهو خلو حياتك من أهداف وأحلام تريد أن تنجزها في حياتك وتسعى إليها جاهداً لأن فكرة الأهداف تمنحك طاقة إيجابية و شغف بالحياة يمنحك القدرة على مواجهة الأفكار السوداوية والانهزامية التي يلجأ إليها العقل الباطني عند حدوث هذا الفراغ الداخلي لذلك فالإنسان لم يخلق لمجرد أن يؤدي وظيفة التكاثر والتشبه بالحيوانات في البرية بل لعبادة الله في المقام الأول وجهاد النفس للوصول إلي منزلة المؤمنين والعباد الصالحين ثم المساهمة في تطور الانسانية من خلال أهدافنا الشخصية لذلك عليك بإيجاد أهداف لتسعي في تحقيقها في حياتك .


ما هي قواعد التعامل مع البشر من وجهة نظرك؟


كيف اتخلص من التخيلات الجنسية والعاطفية ؟

فكرة التخيلات العاطفية والجنسية هي مرتبطة في واقع الأمر بمرحلة البلوغ والمراهقة حيث يحاول اليافع من المراهقين سواء من الجنسين استكشاف تلك التغيرات التي حدثت له وظهور مشاعر جذب نحو الطرف الآخر ومحاولة التعرف على تلك العلاقة بكل تفاصيلها وفكرة التخيلات هنا تنبع من شغف معرفة المجهول أو محاكاة ما شاهده من خلال الأفلام الإباحية التي صارت منتشرة بشكل غير طبيعي مما يجعل المراهق يبحث في ممارسة ذلك في مخيلته مع من يكون في محيطة والتي يشعر أنها مثيرة له وغالباً ما يكون في محيط الأقارب أو الجيران, وهذه التخيلات يمكن أن تكون في حدود المعقول وربما تتطور تصبح هاجس لدي المراهق أو المراهقة فتكون غايته في حياته وتدفعه إلى البحث عن تطبيق تلك التخيلات بالتحرش أو إدمان مشاهدة تلك المشاهد الجنسية أو الوقوع في الرذيلة نفسها لذلك على من يعاني من فكرة التخيلات الجنسية ولديه الرغبة في التخلص من قيودها أن يكون إيجابياً مع ذاته لذلك فالتربية هنا لها دور فعال وخطير كذلك الأم والأب والمدرسة والمسجد وكل شخص له علاقة بحياة المراهق حتى يستطيع الجميع التكاتف لخلق بيئة صحية للمراهق أو المراهقة وهذا من خلال عدم ترك المراهق في حياة جوفاء بدون تطوير ذاته وذلك من خلال حثه على معرفة تعاليم دينه ومواظبة الصلاة وقراءة الكتب الدينية التي تعالج تلك الفترة في حياة الإنسان لحماية ذاته من الأفكار الشيطانية وأن يؤسس لفكرة مستقبل أفضل عبر علاقته بدينه وكذلك من خلال حثه على ملء ذلك الفراغ الذي يسمح له بالمزيد من التخيلات الجنسية وذلك عبر الأنشطة الرياضية والحياتية والقراءة والثقافة والمشاركة في المعسكرات والمسابقات التي تحدد له أهدافه في تلك المرحلة لتخلق بداخله شغف ورغبة في حب تلك الأمور وتقليل فكرة التخيلات الجنسية بداخله وهذا لن يحدث إلا من خلال محيط الأسرة والمجتمع أيضاً .

كيف يمكن أن نميز لحظاتنا السعيدة ؟

من الواضح أن هنالك أمور تتخطى ذلك السؤال بمعني أن هناك ما يعيق فكرة أن نشعر بالسعادة والفرح وهذا يحدث كثيراً حينما نعاني من الكثير من الاخفاقات والاحباطات واليأس في حياتنا حتي نصل إلي درجة لا نشعر فيها إلي مشاعر الفرحة والسعادة التي يمكن أن تحدث لنا في لحظات عابرة وهذا ناتج عن فكرة استسلامنا بوعي وبدون وعي لتبعات ما حدث وما يحدث من مشاكل وأزمات في حياتنا, لذلك علينا أن نتخيل أننا في واقع الأمر مثل قلعة حربية ولكي نؤمن تلك القلعة علينا بناء حائط ضخم شاهق لحمايتها من الأعداء فبدون هذا السور العظيم سوف يحتل الأعداء تلك القلعة هكذا نحن مثل تلك القلعة نحتاج إلي سور عظيم يقوم بصد الأعداء من حولنا والمتمثلة في الإحباط والفشل وعدم التفاهم مع حولنا والتشتت والكسل والمشاعر الكاذبة والفراغ العاطفي والعزلة والانهيار والضغط النفسي, هذا السور هو عبارة عن ثقتك في نفسك وقدرتك على الصمود أمام كل جحافل الأعداء تلك والقيام من جديد في البحث عن النجاح وجعل حياتك طبيعية وسوية تشعر فيها بلحظات السعادة التي يمكنك أنت خلقها في حياتك لتدوم أكثر فأكثر, كلما نجحت في بناء الثقة وتطوير ذاتك وتطوير قدراتك في مواجهة الحياة سوف تجد هذا السور قوي وعظيم وشاهق قد يصل إلي حدود السماء لذلك عليك اصلاح كل تلك الأمور حتى تشعري بلحظات السعادة في حياتك.

بقلم الكاتب الدكتور

محمد عبدالتواب




معظم زملائي في الجامعة يتعاملون معي بطريقة غير لطيفة لأنني مغتربة ولست محجبة، فكيف أتجنب استفزازهم؟


تابعونا علي جوجل نيوز

Post a Comment

Previous Post Next Post