ما هي قواعد التعامل مع البشر من وجهة نظرك؟

ما هي قواعد التعامل مع البشر من وجهة نظرك؟
ما هي قواعد التعامل مع البشر من وجهة نظرك؟

 

ماذا أفعل؟؟ انا في المرحلة الثانية من كلية الطب وفي هذه السنة فقدت شغف الدراسة أضافة الى تعرضه لأزمة صحية حادة فرسبت ب3 مواد في امتحان نصف السنة وأنا الأن في الفاينل و اعلم اني لا أستطيع ان أنجح بهذه ال3 مواد جمعها ولكن استطيع ان انجح بواحدة

كريستوفر كوفي في كتابه الرائع العادات السبع بأن الإنسان في غالب الأحيان يلوم الظروف والمجتمع ومحيطه الأسري على فشله أو عدم التوفيق و3% فقط من البشر هم من يخططون لإدراك النجاح بعد الفشل ومواصلة تحقيق الأهداف والأحلام لذلك فالإنسان عدو نفسه في المقام الأول وليس الظروف التي حدثت أو البيئة التي نشأ فيها فغالبية العظماء والمشاهير يتحدثون عن تجارب مريرة في بداية حياتهم تجعل أي شخص يستسلم لفكرة الفشل, ففي عالمنا العربي نحدد المسيرة المهنية على حسب المجموع وعلى حسب قيمة المهنة من الناحية الاجتماعية وليس من ناحية هل لدي شغف لدراسة ذلك المجال وقدرتي على إبراز مهاراتي عندما أكمل دراستي أم لا فالكثير مثلك يلجأ لدخول كلية الطب من ناحية الوجاهة الاجتماعية والمستقبل الباهر والثراء الفاحش وغيرها من الأسباب لكنه في واقع الأمر يصطدم بواقع دراسة الطب التي تحتاج في المقام الأول شغب ورغبة داخلية وهدف يحفزك تخطي كل الصعاب لكن طالما ليس لديك كل ذلك فبالتأكيد سوف تكون مسيرتك في غاية الصعوبة واتذكر هنا صديق كان قد التحق بكلية الهندسة بناءاً على رغبة الأهل وبعد عامين من الدراسة قرر أن يغير مسار حياته إلي كلية الآداب رغم الحزن والنحيب الذي خيم على عائلته بسبب هذا القرار, أراد أن يدرس الآداب لأنه يعشق القراءة والكتابة والأدب وبعد مضي أعوام كثيرة على هذا قرار صار أستاذ في كلية الآداب ودكتوراه من جامعة هولندية, هنا كيفية القدرة على اتخاذ القرار الذي يخلق بداخلك الشغف لما تدرسه وتحبه, فكرة أن أنجح في مادة واحدة وارسب في باقي المواد فكرة تؤدي في نهاية المطاف في الرسوب في الثلاث مواد لأننا غرسنا بأنفسنا الفشل دون أن ندري واخترنا الطريق السهل الذي لن يحسن وضعنا الصعب فالإنسان إذا أراد النجاح عليه أن يخلق أهداف تتخطى الواقع مثل النجاح في الثلاث مواد بتقدير لن يقل عن جيد جداً وهذا يعني أن كلمة الفشل ليس لها وجود في مفرداتك ومن هنا نبدأ نفكر عملياً كيف نحقق هذا الهدف حتى ولو قضينا طوال الوقت في دراسة كل المواد بطريقة منظمة فلدينا في اليوم أكثر من 10 ساعات يمكننا استغلالها في المذاكرة, علينا أن نؤمن بقدراتنا أننا نستطيع فعل ذلك.

 

كيف اتخلص من التخيلات الجنسية والعاطفية ؟


ما هي قواعد التعامل مع البشر من وجهة نظرك؟

بالطبع ليس هناك قواعد محددة يمكن توافقها مع كل شخص لكن يمكن وضع خطوط عريضة نحاول أن نتبعها لنقلل من الأخطاء في حياتنا ودعني استعرضها في بعض النقاط

·        كن مع الله دائماً ولا تتخلي عن فكرة التفكير في كيفية إرضاء الله وتكون من عباده الصالحين لأن فكرة الإرضاء تأتي من المحبة وليس الخوف من العقاب لذلك سوف تجد بداخلك ضمير يقظ يدفعك في قول وفعل الخير والصواب وبالتالي لن تفعل شيء تخشي منه أو تفعله في الخفاء وهذا إحساس رائع عندما تصل إلي تلك النقطة لأنك لن يكون لديك نقاط ضعف يستغلها الشيطان أو النفس اللوامة بالسوء

·        أن تكون قليل الكلام والحديث وأن يكون حديثك ذو قيمة وليس مجرد كلام مرسل ولا تجادل الأحمق ولا الجاهلين فالصمت أفضل الحلول ولا تكن بسيط مع كل الناس فالغالبية يظن أن تلك قيمتك وبالتالي يقللون من شأنك

·        كن لك حدود مع كل من حولك ولا تتحدث مع من حولك بكل ما بداخلك فصديق اليوم عدو الغد وبالتالي اعلم أن صديقك الوفي هي نفسك أنت

·        لا تسير خلف الأفكار التي تحيط بك وأنت غير مؤمن بها فتصبح تابع في قطيع من الحملان ظناً أنهم ربما يكونوا على صواب بل أفعل ما تؤمن به ولديك يقين أنه هو الصواب

·        لا تتعامل مع البشر على مبدأ انتظار المديح منهم فهذا لن يحدث في الغالب بل تعامل مع البشر من مبدأ روحاني ديني أنك تفعل ذلك من أجل إرضاء الله عز وجل


 

أبلغ من العمر 20 سنة وليس لدي أي طموح أو هدف لتحقيقه، فقدت الحماس ومعنى الحياة بأكملها ولم أحقق شيء في حياتي وليس لدي أصدقاء رغم أني نجحت في امتحانات الوطنية البكالوريا ومقبل إلى الجامعة السنة القادمة، هل هذه علامات الاكتئاب؟

فكرة الاكتئاب من الأفكار السهلة التي تأتي دوماً في مخيلتنا حينما نواجه أزمة في حياتنا لنريح أنفسنا من عدم البحث عن حلول منطقية تخطي تلك الأزمة الحياتية التي سوف نجد منها المزيد في صراعنا مع الحياة فغالبية الشباب في الوطن العربي يظن أن الهدف الرئيسي في الحياة هو الحصول على البكالوريا حيث يقضي عشرين عاماً في ذلك وربما لا يحقق فيها نجاح باهر, فالحياة الحقيقية ربما تبدأ منذ الطفولة أو بدايات مرحلة المراهقة حيث نؤسس لعدة أهداف في حياتنا منها التعليم والدراسة, في الصراع مع الحياة يحتاج إلي إعداد جيد لها من حيث تطوير النفس والقدرات واكتشاف الذات والطرق التي سوف تسلكها في الاعتماد على الذات وهذا يحتاج نضج مبكر وليس بعد عشرون عام وأظن أن مشكلتك ليست مشكلة اكتئاب نهائي بل مشكلة أهداف تخلق بيئة تصادمية مع الحياة لتكتشفها وذلك من خلال القراءة والثقافة وممارسة النشاط البدني والذهني وممارسة الأعمال الخيرية وخلق فكرة لعمل صغير يمكنك استثمار وقتك و جني بعض المال فكل ذلك يستهلك كل طاقتك السلبية وأوقات فراغك ومنحك فرصة للتعرف أصدقاء وتعلم خبرة الحياة التي سوف تغير من شخصيتك كلياً.

 


أخبرني كصفعة توقظني ، انني يجب ان اتوقف عن الاهتمام بما يفكر به الآخرون ، وعن خوفي لخسارة من حولي ،وانه يجب ان اتصرف وفقاً لما أفكر به أنا، ماذا اريد وماذا تكون بعيداً عن الخوف الذي يجعلني لا اتصرف كما انه ، اخبرني؟!

سؤالك هذا هو البداية الحقيقية لما تبحثين عنه وبالتالي طالما هنالك العزيمة والاصرار علي تغيير أنفسنا علينا أن نطور أنفسنا بما نراه جيد لنا وذلك عن طريق إدراك نقاط القوة والضعف لشخصيتنا فمثلاً لديك نقطة قوة وهي رغبة التطور والتغير ولديك نقطة ضعف وهي عدم الثقة بنفسك وسيطرة البعض على تفكيرك وقيادة الدفة بدلاً منك, علينا إدراك الفرص التي يمكن اقتناصها إصلاح أحوالنا وذلك من خلال تحديد الأهداف والأحلام وكيفية العمل على تطبيقها وهنا يتطلب تطوير الذات بالقراءة والثقافة والتعلم والتأمل وأشياء كثيرة تدفعك نحو التغيير إلي الأفضل, وفي تلك المرحلة الأهداف كثيرة يمكن تطبيقها في حدود وقت محدد وعملية متابعة وتقييم لهذا التغيير وعليك أن تكون صاحبة القرارات في كل ذلك بدون اللجوء لأحد فقط تأملي حالك بعمق وصمت بدون حديث كثير والعمل يكون في صمت بدون البوح به لصديق أو صديقة فقط اجعلي نفسك هي صديقتك ومستشارك الأول والأخير في كل خطوة.


معظم زملائي في الجامعة يتعاملون معي بطريقة غير لطيفة لأنني مغتربة ولست محجبة، فكيف أتجنب استفزازهم؟


لديّ أهداف كثيرة ولكني أشعر بالفوضى، فهل أسعى لتحقيقها جميعها في نفس الوقت أم أسعى لتحقيقها هدف تلو الآخر؟ أيهما الأفضل، ولماذا؟

التشتت في الأهداف يأتي من الحديث المسترسل وهذا ما ندرسه في علم التسويق بأن هنالك هدف عام وهدف محدد وبالتالي الاختلاف بينهم شاسع فالهدف المحدد يكون محدد بدقة وبزمن محدد وخطة وفعاليات عملية محددة الزمان ومراجعات محددة زمنية فمثلاً الهدف العام أريد أن أكون رجل أعمال وهذا هدف مفتوح الأفق بدون وقت محدد ولا آليات تنفيذ لكن الهدف المحدد هو أن امتلك شركة في خلال ثلاث سنوات برأس مال لا يقل عن 2 مليون جنية وموظفين عددهم 5 موظفين ثم بعد ثلاث سنوات أخرى يكون لدي 5 فروع لشركة في 5 محافظات وطاقم موظفين حوالي 25 موظف برأس مال 10 مليون جنيه, هكذا تكون الأهداف وترتيبها المنطقي لذلك علينا تحديد أولويات الأهداف والقدرات والخطة المنطقية في زمن محدد بآليات محددة زمنياً مع متابعة ومراجعات زمنية محددة لتعديل المسار, الشخص الناجح من له القدرة على التركيز والمتابعة الجيدة واتخاذ القرار الصحيح في الوقت الصحيح .

بقلم الكاتب الدكتور

محمد عبدالتواب

Post a Comment

Previous Post Next Post