كيف تحفز نفسك عندما تيأس

كيف تحفز نفسك عندما تيأس
كيف تحفز نفسك عندما تيأس


 
التحفيز الذاتي هو ما يدفع الشخص لإكمال المهام والواجبات المختلفة بكفاءة ، يساعد في بناء الوعي بسبب الهدف لإكمال مهمة معينة ويشجع على الاستمرار حتى تكملها بنجاح ، بمجرد الانتهاء من مهمة أو تحقيق هدف ، قد تشعر بشعور من الرضا والفخر بالنفس
.

الحافز هو الداعم الحقيقي لإنجاز كل ما تطمح له التطور هو أن تدرك ما تريد وتعمل من أجله دائما أبحث عن ذاتك وكن أنت

التحفيز هو الشيء الوحيد الذي يدفعنا نحو الأمام لتحقيق أهدافنا، فهناك من فَشِلَ وتوقّف، وهناك من نجح بعد فشل ذريع، فالفارق ما بين الناجح والفاشل هو الحافز لإنجاز الهدف حتّى النهاية، ولكن، ماذا لو كان هذا الحافز داخليّاً؟ عندها بالتأكيد لن يعيقنا أي شيء للوصول إلى أهدافنا وتطلّعاتنا في الحياة مهما كانت الصعاب.


ما معنى تحفيز الذات وماهو التحفيز الذاتي؟

 

هو بمثابة التحريك للأمام، وهو العوامل الداخليّة والخارجيّة التي تحفِّز الرغبة وتنمِّي الدوافع لدى الفرد لمواصلة العطاء الايجابي في أداء الأعمال المختلفة من أجل الوصول لهدفه أو لتحقيق هدف معيّن، فالتحفيز يشحن المشاعر والطاقة الإيجابيّة لدى الفرد من أجل تحقيق أهدافه والنجاح في حياته بأقصر وقت وأقل جهد ممكن.

إذاً فالتحفيز مرتبط بسلوك الفرد، فكل سلوك يقوم به شخص ما من أجل تحقيق هدف معيّن يحتاج إلى حافز يدفعه للقيام بذلك السلوك، وعليه فإنّ عدم وجود التحفيز قد يؤدّي إلى التوقُّف عن السلوك والفشل في تحقيق الهدف المراد تحقيقه.

الفرق بين التحفيز والتحفيز الذاتي:

 

قد يرتبط التحفيز بعوامل خارجيّة: وهو التحفيز الذي يأتي من الخارج. وهو أن يقوم شخص ما بتحفيز شخص آخر للقيام بعمل ما، أو هو الحثّ من الآخرين على أن يقوم الفرد بالسلوك المطلوب. ويرتبط غالباً بين القيام بالعمل المطلوب والحصول على مكافأة أو ترقية ما أو غيرها.

وقد يرتبط بعوامل داخليّة: وهو أصل التحفيز الذاتي ويُقصد به وجود الدافع من ذات الشخص للقيام بعمل ما ويكون الفرد نفسه مسئول عنه فهو الذي يحفِّز ذاته على القيام بعمل معيّن، إذاً فالتحفيز الذاتي هو شحن نفسك بالمشاعر والطاقة الإيجابية وإصرارك على امتلاك قوّة لا يمتلكها أحد غيرك، والاعتماد عليها للوصل إلى ما تهدف له ولتحقيق النجاح الذي تصبو إليه.


أهميّة التحفيز الذاتي لتحقيق النجاح:

 

دائماً ما نحتاج إلى التحفيز الذاتي في حياتنا لأسباب متعدّدة منها:

  • التحفيز الذاتي مهم عندما نشعر بانخفاض طاقاتنا وحماسنا لنشاط أو عمل معّين أو عندما يقلّ حماسنا تجاه تحقيق ما نهدف له.
  • التحفيز الذاتي مهم عندما نريد تشجيع أنفسنا ومضاعفة جهودنا لتحقيق أهدافنا بشكل أسرع.
  • التحفيز الذاتي مهم عندما نشعر بالملل أو اللامبالاة تجاه ما كنّا نخطّط لتحقيقه من نجاحات في حياتنا.
  • التحفيز الذاتي مهم لتحدّي الصعوبات والمعوّقات التي قد تعترضنا واكتساب الشجاعة اللازمة لتخطيها.
  • التحفيز الذاتي مهم عندما نشعر بالاكتئاب ونفقد الأمل في كل شيء من حولنا.
  • التحفيز الذاتي مهم عندما نقوم بخطوة نرى فيها نجاحنا لكن هناك إحساس يصاحبنا بعدم قدرتنا على القيام بها.
  • التحفيز الذاتي هو المحرّك الأساسي للنجاح ويعد من أهم وأفضل أنواع التحفيز حيث أنّه يأتي من داخل الفرد ويدفعه للسعي نحو تحقيق أهدافه.
  • التحفيز الذاتي يشحن الفرد بالطاقة والأحاسيس الإيجابيّة والتي تدفعه لتغيير نظرته التشاؤميّة فتتكوَّن لديه قناعة أنّ جميع أهدافه قابلة للتحقّق.
  • التحفيز الذاتي يساعد الفرد على اتخاذ القرارات الصحيحة، والتفكير في المستقبل من خلال التخطيط له، وذلك من أجل الوصول لنتائج مُرْضِيَة ومُبْهِرَة. لذلك يجب أن يكون التحفيز ذاتيّاً وبشكل مستمر وبدون توقُّف للوصول لأهدافك وتحقيق النجاح.

كيف يمكن أن نحدد أهدافنا وبالتالي نعمل على تحقيقها ؟

معوقات التحفيز الذاتي 

·        الإكتئاب

يميل الاكتئاب إلى سرقة الطاقة والتحفيز ، وهذا  حتى في الاكتئاب الخفيف ، عندما تعاني من الاكتئاب ، قد يكون من الصعب عليك أداء المهام العادية في الحياة اليومية مما يعوق التحفيز الذاتي .

·        الشعور بالإرهاق 

في بعض الأحيان ، عندما يكون لديك الكثير لتفعله وتشعر بالإرهاق ، ينغلق الجسم والعقل ، بدلاً من معرفة التفاصيل ، من الأفضل عدم فعل أي شيء وتركيز على شئ واحد لتحقيق التحفيز الذاتي لنفسك.

·        محاولة إرضاء الجميع

عندما يكون الشخص مشغولاً بمحاولة إبقاء الجميع سعداء ، لا يمكنه تحديد رغباته واحتياجاته ، مما يجعل من الصعب عليه تحقيق أي شئ.

·        امتلاك عقلية ثابتة

هناك نوعان من العقليات هم الثابتة والنشيطة ، وإذا كان لدي الشخص عقلية ثابتة ، فإنه يميل إلى الاعتقاد بأنه ليس لديه سيطرة على إمكانياته.

للتغلب على العقلية الثابتة ، تحتاج إلى العمل على امتلاك عقلية النمو ، يعتقد الأشخاص ذوو العقليات النامية أنه يمكنهم تعلم مهارات جديدة وزيادة فهمهم ، ينظرون إلى التجارب على أنها فرص للنمو ، يرحبون بالنقد حتى عندما يكون سلبي ، لأنهم يعرفون أنها ستفيدهم ، هذا هو التمكين والتحفيز الذاتي.


طرق التحفيز الذاتي

 

يتساءل البعض كيف احفز نفسي وفي النقاط التالية بعض ال طرق التحفيز الذاتي:

 

·       إيجاد الدوّافع:

 

عن ماذا تبحث؟ الشّهرة أم المال؟ أم مجرّد النجاح؟

الحماس وحده لا يكفي، فمعظم الأشخاص المتحمّسين ينتابهم الشّعور بالإحباط بعض الأحيان، فللنجاح سُبل عديدة لكنّ طريقه واحد فقط وهو الدّافع.

ابحث عن الدّوافع التي تقودك إلى نجاحك وتحفيز ذاتك من الدّاخل.

·       ردّد الحِكَم والأقوال المُحفّزة:

 

وهي الأقوال التي تلعب دوراً هاماً في توليد التحفيز الذاتي لديك، وتَخْلِق في نفسك دافعاً للاستمرار كلّما شعرت بالعجز أو التعب. فعندما تقول في نفسك "لا تؤجّل عمل اليوم إلى الغد" أو "تعلّم من أخطائك" فسوف تُقْدِم على العمل بأسرع وقت مُمكن ولن تقف عند أي خطأ ترتكبه، بل ستعود لتحاول مراراً وتكراراً حتّى تنجح.

·       اجعل أحلامَك لا حُدود لها:

 

اسعَ لتحقيق أفضل النّتائج، وابتعد عن الأفكار السلبيّة، وتخيّل لحظة الوصول إلى الهدف وتحقيقكَ للنّجاح، فخيالك عندما يرسم لك النّجاح سيكون ذلك الباعث الأقوى للتحفيز الذاتي الصنع من العقل الباطن إلى العالم الخارجي على أرض الواقع.

ويمكنك تعويد نفسك على الجلوس في مكان هادئ لعدّة دقائق وأن تتخيّل مستقبل مشرق، وتتصوّر الأحلام التي تريدها وهي محقّقة في هيئتها الكاملة، الأمر الذي سيحفِّز الذات بشكلٍ صحيح.

·       لا تتأثر بالعوامل الخارجيّة:

 

إبدأ بنفسك من الداخل ولا تدع عقلك يستجيب لردود الأفعال الخارجيّة كأن تتأثّر بآراء الآخرين بك وأقوالهم السلبيّة، فهناك العديد من الأشخاص السلبيين والذين يكنّون العداء لكل ناجح ويحاولون أن يثبِّطوا عزيمته.

لا تنتظر التّحفيز من أحد، فتأثيرهُ أقل بكثير من التّحفيز الدّاخلي، فليس من الصحيح أن تنتظر شخصاً ما ليأتي ويبثّ فيك روح الاصرار والعمل لتحقيق أهدافك فقد يكون هذا التحفيز الخارجي وقتي وسرعان ما يختفي ممّا يؤدِّي لانهيار كل ماكنت تخطِّط له وترسمه.

·       اعمل بجد واستعدّ للعمل الشّاق:

 

الأمنيات والأحلام لا تكفي لتصل لما تصبو إليه. فلو كان النّجاح سهلاً لحقّقهُ الجميع، لكنّه ليس بالأمر السهل. لذلك يجب عليك أن تضع ذلك نُصب عينيك، كما يجب أن تهيِّئ نفسك وتستعد لذلك دون أن يعرف الملل واليأس طريقهُما إليك. وبهذه الطريقة تحفّز نفسك على مواجهة ما قد يعترض طريق نجاحك من عقبات وحواجز.

وتذكر أنه بالعمل الدّؤوب تحقِّق غايتك وتضع نفسك على طريق النجاح.

·       تعلّم من أخطائِك:

 

لا تخشى ارتكاب الأخطاء بل تعلّم من أخطائك، فهي ليست إلّا دروساً لما هو قادم في حياتك، والفشل مرّة ليس نهاية المطاف، فالجميع يسقطون والقليلون هم من يقفون من جديد والفشل كما النجاح هو معلّم جيّد للإنسان. تأكّد أنّك عندما تقف أكثر ممّا تسقط ولو بمرة على الأقل، فهذا مؤشّر بأنّك على الطريق الصحيح نحو النجاح.

وتذكّر هذه المقولة: " ليس هناك سوى شيئاً واحد يجعل الحلم مستحيلاً هو الخوف من الفشل"

·       ثِق بنفسك:

 

الثقة بالنفس هي من أهم العوامل لتحفيز ذاتك والإيمان بمقدراتك والتي ستساعدك على تحقيق أهدافك. فعند امتلاكك الثقة في النفس وفي قدراتك ومهاراتك، وعند معرفتك لنقاط ضعفك وقوّتك حتماً ستحصل على شخصيّة قويّة وواثقة ستصل بك إلى النجاح الذي تبتغيه.

والإنسان الواثق بنفسه يفكِّر بشكلٍ سليم، ويعلم حتماً إلى أين هو ذاهب، وما هي أهدافه وإلى أي شيء ستوصله هذه الأهداف، وسيقول لنفسه "لا يهم كم مرّة وقعت أو كم مرّة أخطأت ما دمتُ قادراً على الوقوف مرّة أخرى والبدء من جديد".

·       قراءة الكتب:

 

وذلك بقراءة الكتب المفيدة والتي ستساعد على تحفيزك وتدفعك لتحقيق أهدافك. فيمكنك مثلاً التركيز على قراءة كتب التنمية البشرية، أو قراءة قصص وسِيَر أشخاص ومشاهير ناجحين للاستفادة من تجاربهم وأخذ العبر والمشاعر الإيجابيّة منها، والتعلُّم من السلبيّات لعدم الوقوع فيها. وبذلك ستكسب الخبرات اللازمة لتنفيذ أهدافك وتحقيقها، وتكتسب الإرادة والعزيمة والإصرار لذلك.

·       تحدّث إلى نفسك بإيجابية:

 

ابتعد عن التفكير أو الإيحاء لذاتك بالأفكار السلبيّة التي حتماً ستقودك إلى الفشل، وبدلاً من ذلك يمكنك التحدُّث إلى نفسك بطريقة إيجابيّة كنوع من التحفيز الذاتي. فالبرمجة الذاتيّة والتحدُّث مع النفس قد تجعل منك إنساناً سعيداً ناجحاً يحقِّق أحلامه أو تعيساً وحيداً يائساً من الحياة.

ففي علم البرمجة اللغوية العصبية هناك مبدأ يقول: "أنا مسؤول عن عقلي إذاً أنا مسؤول عن نتائج افعالي" فمن حقِّك كما أنّه باستطاعتك أن تفكِّر بالطريقة التي تريدها أنت وأيضاً أن تفكر بالشيء الذي ترغب به، وبالتالي لا يوجد هناك من يستطيع أن يوجِّه أفكارك. فأفكارك تحت سيطرتك أنت وحدك، ومن الممكن ببساطة توجيه التحدُّث مع الذات الى الاتجاه السليم ممّا يحوِّل حياتك الى تجارب مليئة بالنجاح والسعادة.

·       طوِّر ذاتك:

 

حتّى تتخلَّص من حالة الضعف والركود التي تعيش فيها أنت بحاجة بشكل دائم لتحفيز ذاتك من خلال تطوير نفسك وتحسين مهاراتك، وذلك باستغلال أيّ فرصة مُتاحة لك لتعلُّم كل ما هو مفيد لك ويساعدك على اكتساب مهارات جديدة أو تطوير خبراتك، والعمل على تنفيذ ما تتعلمه في حياتك العملية والشخصيّة.

فعندما تتعلّم بشكل دائم وتطوِّر نفسك وتحاول أن تبحث عن كل ما هو جديد في كل المجالات والاختصاصات سيتكّون لديك معرفة وخبرة ستساعدان على تحفيزك لتحقيق المزيد من النجاح في حياتك.

فيمكنك مثلاً تعلُّم مهارات جديدة تُساهم في حصولك على ترقية في مجال عملك، وتنقلك إلى مستويات أعلى، كحضور ورشات عمل معيّنة تساعدك على التطوُّر في مجالك، أو أخذ دروس تكتسب من خلالها مهارات جديدة، أو حتّى حضور دورات تدريبيّة.

إن الإرادة والمبادرة تعد ميزتان أساسيتان لتحفيز الذات. إنك بحاجة إلى التفكير في استعادة حماسك من جديد ويجب عليك محاولة التغيير في الوقت الذي تفكر فيه في الاستسلام.

إن تعلّم شيء جديد في كل يوم يعتبر أداة فعالة جداً تساعدك على تحفيز الذات كلما دعت الحاجة إلى ذلك.

كلما كانت لدينا المزيد من المعلومات والمعارف في موضوع ما محدد، كلما اكتسبنا المزيد من السلطة والإتقان والثقة بالذات. وهذا يجعلنا نؤمن حقاً بقدراتنا وبما نقوم به.

استثمر إمكاناتِك جيداً وبشكل أساسيّ معارفك!

ضع أهدافاً إرشادية واعمل على الوصول إليها من خلال الدراسة المكثفة وتبادل المعلومات.



·       حول تركيزك قليلاً عن الأفكار التي تفكر فيها عادةً

 

إن إحدى الطرق التي تساعدك على تحفيز الذات هو قدرتك على التحكم بتركيزك على أفكارك.

ربما قد لاحظتَ كيف نفكر على الدوام في آراء الآخرين. لدرجة أننا نفترض ما يفكر فيه الآخرون أيضاً، أليس كذلك؟

توجد العديد من المواقف التي نتخذها ليس لأننا أحببناها، بل لأننا نعتقد أنها مهمة بالنسبة لأحد ما. وقد يكون هذا أحد أكبر الدوافع التي تسبب فقدان الحماس.

لذا، حولّ قسماً من تركيزك في السوق والآخرين، وفكر في نفسك أنت، كيف تشعر حيال المواقف الراهنة؟ لا تتخذ دوماً قراراتِك وأنت تفكر فقط في العوامل الخارجية.

بالطبع يجب عليك أن تأخذ أعمالك التجارية في عين الاعتبار وكذلك الأشخاص من حولك، لكن حاول أن تقوم بذلك وأنت تدرك تماماً كيفية شعورك حيال كل ما هو موجود حولك.

التغيير هو العنصر الثالث الذي يساعدك على تحفيز الذات عندما تعاني من حالات اليأس وفقدان الحماس والنشاط.

·       قم باختياراتٍ جديدة كلما دعت الحاجة لذلك

 

في بعض الأحيان، تشكل بعض التغييرات كل ما نحتاج إليه كي نشعر بالمزيد من الحماس. ولا نتحدث هنا عن التغييرات الجذرية الكبرى. قد تحدث تطورات كبيرة أحياناً، نعم بالطبع، ولكنك قد تحتاج أحياناً إلى تحولات صغيرة جداً تجريها على ما تقوم به.

إن الأمور الجديدة والمجهولة تخلق دوماً لنا القليل من مشاعر عدم الثقة وحتى الخوف. لكن يجب أن تعلم أنه إذا لم تحاول على الأقل لن تعلم مطلقاً أن ذلك الشيء الجديد سوف يكون مفيداً لك.

وليس لأنك قد قررت منذ وقت طويل وأنت تكتسب الكفاءات من أجل مهمة محددة ويجب عليك قضاء العمر كله وأنت تقوم بذلك، هذا قد يشكل سبباً لعدم تجربة أمور ومجالات جديدة.

مثال: في السوق الرقمية، وخصوصاً في إعداد كورس أو دورة على الإنترنت، يختار الناس القطاعات السوقية التي يعتقدون أنهم يفضلونها ويحبونها، وهكذا يكرّسون وقتهم بالكامل لتعلم المزيد عن الجمهور المتواجد فيها وعن ميزات منطقة الأداء.

إلا أننا نتغيّر على مر السنوات وقد يغير هذا الشخص رأيه بخصوص القطاع السوقي الذي اختاره مسبقاً. وهنا يبدأ الشعور بفقدان الحماس.

وبسبب قضاء الوقت الطويل في الدراسة وبذل الجهود العالية في ذلك المجال، قد لا يتكوّن لدى الكثير من الناس الشجاعة للقيام بالتغيير، إنهم يعتقدون أن محاولة القيام بشيء ما وبدءاً من الصفر، يمثل مرحلة انقلاب وعودة إلى الوراء. ولذا لا يكونون قادرين على إدراك أن الإصرار على شيء ما لم نعد نحب القيام به، فقط يزيدهم إحباطاً ويأساً.   

يجب أن تعلم أنه ليس لأنك بدأتَ في مجال ما يعني أن هذا المجال هو المثالي بالنسبة لك، فالحياة عبارة عن اختيارات، ولديك دوماً الخيار كي تتحول إلى المجال الذي تحبه أكثر.

لكن حتى لو قررتَ منذ وقت طويل القيام بشيء لن تقوم به بعد الآن، لا يُعتبر ما قمتَ به هدراً للوقت أو خسارة. كل ما نتعلمه في هذه الحياة يمكن أن نراكمه ونجمّعه كي يساعدنا بشيء ما جديد في المستقبل.

إن معرفة تحفيز الذات يعني أيضاً أن تتعلم أنك تريد أن تغير إجراءاتِك، بشكل أساسيّ في الوسط المهنيّ.

مع ذلك، احذر من التردّد، لأنّنا أحياناً نخدع أنفسنا بأنفسنا ونتراجع عن كل شيء وبسرعة كبيرة.

قد يكون التغيير أمراً هاماً جداً، ولكن التغيير بشكل متواصل أيضاً دون الثبات في ذلك الشيء الذي بدأتَ به من قبل، لا يعد استراتيجية جيدة على الإطلاق. في المحصلة، من الضروري أن نحاول بذل الجهد قدر الإمكان قبل التغيير والانتقال إلى مجال آخر.

إذاً، فكر جيداً إذا كنت تتغير نحو الأفضل أو إذا كنت فقط تتراجع وتستسلم عن القيام بأمر ما بدا على درجة عالية من الصعوبة.


أسرار التفوق الدراسي وتطبيقها بكل سهولة


·       لا تخف من ارتكاب الخطأ

 

إن جميع النتائج الجيدة التي حصلنا عليها في مسيرتنا المهنية قد حدثت بسبب الخطط الجيدة التي وضعناها وأعمالنا التي قمنا بها. وهذا يعني أن بلوغ الأهداف لا يعتمد فقط على الحظّ.

إن معرفة تحفيز الذات يعني التمتع بإرادة قوية على الغلبة، مواجهة المخاطر بشكل مخطط له، احتفال بالنصر وبشكل أساسيّ التعلم من الأخطاء.

لاسيما أن ارتكاب الأخطاء يُعدّ أمراً سليماً، لأنه الطريق الذي يجعلنا نتعرف على طرق أخرى للقيام بمهامِنا بطريقة أفضل.

إذاً، تعلّم من أخطائِك واعترف بها واقبلها!

لا تعاقب نفسك أثناء الوقوع في الزلة، استخدم ذلك لتعديل الإجراءات التي اتخذتها وليس كأداة تجعلك تُصاب بالإحباط.

بل تعامل مع ذلك كإجراء لعدم ارتكاب الأخطاء نفسها مجدداً، يمكنك أن تفرّغ نفسك للدراسة أكثر، وهذا يقودنا إلى الحديث عن الطريقة الخامسة في تحفيز الذات!

 

·       تذكَّر الماضي وفكِّر بالمستقبل:

 

يمكنك أن تتذكَّر ظروفك التي قد مررت بها ومعاناتك في الماضي وكيف استطعت بعد ذلك تغيير هذه الظروف من خلال تحفيز نفسك بتقوية عزيمتك وإرادتك، والآن أنت تمضي في الطريق الصحيح "طريق نجاحك" وتمتلك وسائل مختلفة وتبتكر باستمرار طرق متجدِّدة لكي تصل إلى أهدافك التي قد خطَّطت لها في المستقبل والتي ستغيِّر حياتك وتوصلك للنجاح الذي تبتغيه.

·       قدِّر إنجازاتك:

 

لا تنتظر من الآخرين تقدير إنجازاتك أو الإعجاب بما تقوم به، وبدلاً من ذلك قدِّر أنت نفسك وافرح بما تحقِّقه من أهداف وإنجازات وكن أوّل معجبٍ بها وكافئ نفسك أيضاً، وإيّاك أن تستهين بنفسك أو تقلِّل من أهميّة أيّ إنجاز تحقِّقه مهما كان بسيطاً أو صغيراً، وبذلك ستصل إلى الشعور بالرضا وستتحفَّز لمواصلة طريقك في النجاح

فمن المؤكد أنّك عندما تجد الدوافع، وترسم الأهداف المناسبة، وتعمل وتجتهد لتحقيق أحلامك، سوف يكون لديك الحافز الذاتي الصُّنع لكي تنجح وتصل إلى مُبتغاك، رغم جميع المصاعب التي قد تتعرَّض لها، لأنّك أنت فقط من يستطيع حلَّها وتخطِّيها بمجهودك الذاتي من خلال تحفيز نفسك من الدّاخل.

  • وضع الأهداف 

 

لبدء التحفيز الذاتي ، يمكنك سرد ما تأمل في تحقيقه ، يساعد هذا على تطوير مهارات الإدارة الذاتية بينما تعمل على تحقيق إنجازات وفرص مختلفة ، ثم تشعر بالإنجاز بمجرد الوصول إليها والانتهاء منها ، ويمكن القيام بذلك عن طريق الجلوس ووضع قائمة بالأهداف المختلفة التي ترغب في تحقيقها ، ابدأ بأهداف مكان عملك وأضف أي أهداف شخصية ، إذا كنت ترغب في ذلك.

يمكن أن تكون هذه الأهداف كبيرة أو صغيرة ، إذا كانت أهدافًا أكبر ، يمكن تقسيمها إلى أهداف أو مهام أصغر لجعلها تبدو أقل ترويعًا ويمكن تحقيقها بسهولة ، قد تكون بعض الأهداف التي تحددها صعبة ، بينما قد يكون تحقيق أهداف أخرى أسهل ، بهذه الطريقة ، يمكن أن يساعد تحقيق أهداف أصغر في بناء إحساسك بالإنجاز ويمكن أن يحفزك على تحقيق أهداف أكبر أيضًا ، غالبًا ما يجعلك تحقيق هدف واحد ترغب في تحقيق المزيد.

  • بناء خطة لتحقيق كل هدف 

بعد تحديد الأهداف ، يمكن وضع خطة لإكمال كل هدف ، يمكن القيام بذلك عن طريق إنشاء جدول زمني أو قائمة مهام لنفسك ، ويمكن أيضًا شراء تقويم والبدء في إدخال كل هدف تريد تحقيقه في خانات تاريخ مختلفة ، في كلتا الحالتين تدوين الوقت الذي تخطط لتحقيق كل هدف يمكن أن يجعلك أكثر احتمالا لإكمالها لأنها طريقة لتحمل نفسك المسؤولية عن إكمال المهام.

إذا لم يتم تحقيق كل هدف كما هو مخطط له ، فاستمر في تشجيع نفسك على إكمال الأهداف التالية ، يمكن ببساطة نقل هدفك أو مهمتك لإكمالها في يوم مختلف.

  • إنشاء نظام مكافأة 

هناك طريقة أخرى لتنشيط مستويات التحفيز الذاتي بشكل فعال وهي مكافأة وتشجيع نفسك على تحقيق المزيد من الأهداف ، ويمكن تحفيز نفسك لمواصلة تحقيق الأهداف من خلال بناء نظام مكافأة ، على سبيل المثال ، إذا كان لديك ثلاث مهام عمل كنت تدفعها جانباً ، يمكنك أن تكافئ نفسك بمجرد الانتهاء منها في النهاية ، إذا كنت تكافئ نفسك بطرق صغيرة مثل هذه ، فسوف تدفع نفسك لمواصلة إكمال الأهداف لتلقي المزيد من المكافآت.

  • تحدى النفس لتعلم أشياء جديدة

قد يصبح الدماغ أكثر تحفيزًا إذا كنت تتحدها باستمرار ، هناك طريقة للقيام بذلك عن طريق تحدي نفسك لقراءة وتعلم أشياء جديدة قدر الإمكان ،يمكن أن تؤدي قراءة الكتب والأحداث الجارية والمقالات عبر الإنترنت إلى تقوية مجموعة مهاراتك وتحقيق المزيد من الأهداف.

  • أحط نفسك بأشخاص آخرين متحمسين

في بعض الأحيان ، قد يكون من الأسهل تطوير الحافز وتصبح مبتدئًا ذاتيًا إذا رأيت أنه معروض في الآخرين ، هذا هو السبب في أنه من الأفضل قضاء الوقت مع الأشخاص الذين لديهم حافز كبير ويعملون باستمرار لتحقيق أهداف جديدة ، ويمكن أن تكون مواقفهم ودوافعهم معدية وقد تساعد في تشجيعك على تحقيق أهدافك أيضًا.

لا يمكن للآخرين المساعدة في تحفيزك فحسب ، بل يمكن أيضًا فعل الشيء نفسه للآخرين ، بمجرد تطوير الشعور بالتحفيز ، يمكنك استخدام هذا لمساعدة الآخرين على تعزيز دوافعهم ، قد تكون هناك أيام يشعر فيها الناس أنهم يفتقرون إلى الدافع أو الدافع لإنهاء مشروع في العمل ، قد يحتاجون إلى دفعة من زميل عمل أو مشرف لمساعدتهم على الشعور بالتشجيع أو الدافع لإنجاز أي مهام ، أيضا وفق جولمان عناصر التحفيز الذاتي هي التفائل.

هل لاحظتَ أن الحديث مع الأشخاص الذين بلغوا أهدافهم وحققوها يُعدّ أمراً يدفعك إلى التحفيز؟

من المهم جداً أن يكون لديك أناس يُعتبرون مرجعاً في حياتك، وخصوصاً إذا كنت تبدأ بمشروع جديد. إن التعارف وتوطيد العلاقات مع الأشخاص الذين حققوا نتائج إيجابية تعد طرق رائعة لتحفيز الذات.

إن كلاً منّا لديه قصة مختلفة، ففي المحصلة تتعلق النتائج التي نحصدها بمعدل الجهد الذي نبذله. لذا التواصل مع شخص ما قد حقق ما كان يرغب فيه قد يجعلنا نرغب أيضاً في الدراسة أكثر وبذل المزيد من الجهود.

فضلاً عن ذلك، وكما قلنا سابقاً، من الجيد جداً أن يكون حولك أشخاص لهم تفكير إيجابي، ومستعدّون لمساعدتك.

  • شجع نفسك على التفكير بشكل إيجابي 

من المهم أن تتذكر أن تظل إيجابيًا وتمنع الأشياء من اعاقة تحفيزك لنفسك ، يمكن تصحيح الأخطاء ويمكن أن تساعدك على تعلم كيفية التحسين ، لزيادة الدافع الذاتي من الأفضل النظر إلى الفرص المختلفة بموقف إيجابي والتعلم منها ، إذا انتقد شخص ما عملك ، فاعتبره ملاحظات بناءة ودعه يقوي نهجك يساعدك التفكير الإيجابي على أن تظل متحمسًا لتحسين أدائك وتقديم نتائج مبهرة.

هل سمعتَ بالنظرية القائلة: إن التفكير الإيجابيّ يولّد نتائج إيجابية؟

إذاً، حرر نفسك من العوامل التي يمكن أن تؤدي إلى تحطيم الذات أو العزلة، لا تشعرْ بالثقل والضغط الشديد في الذهن من جراء الأفكار السلبية والتي من شأنها فقط أن تحبط من حماس المرء.

بالطبع، ليس من السهل أبداً التفكير بشكل إيجابيّ. لكن هناك بعض الناس الذين يمكنهم مساعدتك عندما تكون في حالة يأس وخالياً من الحماس:

  1. ابحث عن نقاط القوة التي تكمن فيك.
  2. كرّر لعقلِ اللاوعي الذي بداخلك دوماً المعلومات الإيجابية عنك، على سبيل المثال: أنا أستطيع، أنا يمكنني، هذا ممكن”.
  3. حافظ على التواصل مع الناس الذين يساهمون في تحفيزك وتجنب أولئك الناس الذين يركزون فقط على أخطائك.   
  4. آمن بقدراتك في مزاولة النشاطات التي يتم إسنادها لك.
  5. في حالة الضرورة ابحث عن أخصائيّ للحديث معه كي يساعدك في تحديد وتأكيد العقائد التي تؤمن بها.

إن مشاهدة العالم بأسره وبالأخص مواقفك من زاوية إيجابية يساعدك في المحافظة على طاقة إيجابية رائعة وتحفيز الذات بشكل عالي.

  • الحفاظ على نمط حياة صحي

الدافع يحركه العقل ، عادة ما يكون المصدر الرئيسي الذي يشجعك على إنجاز المهام والأهداف ، هذا يعني أنه يجب الحفاظ على صحة العقل والجسم حتى يتمكنوا من الاستمرار في مساعدتك على تحفيز نفسك ، يمكنك القيام بذلك عن طريق الحفاظ على نمط حياة صحي شامل ، إليك بعض الطرق التي يمكنك من خلالها الحفاظ على صحتك:

  • تمرن مرتين إلى ثلاث مرات في الأسبوع.
  • تناول الأطعمة الصحية التي تنشط الدوبامين ، مثل الفواكه والخضروات.
  • احصل على ما لا يقل عن ثماني ساعات من النوم كل ليلة للحفاظ على نشاط عقلك وعمله بشكل صحيح.
  • خذ الكثير من فترات الراحة أثناء العمل للسماح لعقلك بالراحة.
  • الحفاظ على توازن صحي بين العمل والحياة.

·        استثمر في موارد أخرى مختلفة تجلب الرضا

من المهم جداً الانفصال قليلاً عن عالم المهام المهنية المختلفة لبضع دقائق في اليوم.

إن أحد الدوافع التي تؤدي إلى إحباط الكثير من الناس هو عدم تمكنهم من فصل وقت محدد من أجلهم كي يكونوا خارج النطاق المهني. وقد يكون هذا أصعب لمن يعمل في المنزل.

يجب عليك أن تحدد بعض الساعات من أجل الراحة. بغض النظر عن مكان عملك، تذكّر أن تحل المشاكل المتعلقة بمهنتك خلال الوقت المتاح لذلك.

عندما لا تجد نفسك قادراً على إيجاد حلول بشأن ما يجب القيام به على صعيد الأعمال، حاول أن تريح ذهنك من التفكير.

هناك العديد من الخيارات للترفيه، مثل:

·       الاستماع إلى موسيقا تحفيزية.

·       قراءة الكتب ذات الأنماط المختلفة.

·       الذهاب إلى المسرح.

·       مشاهدة الأفلام.

·       السفر، حتى لو كان إلى مكان قريب وفقط خلال عطلة نهاية الأسبوع.

·       ممارسة الرياضات.

·       التأمل.

·       الاجتماع مع الأصدقاء من أجل الحديث.

حتى عند وجود مشاكل في العمل، تعد هذه الطرق هامة من أجلك كي تزيد من تحفيزك ذاتياً حتى لا تُصاب باليأس. من خلال بعض الخطوات كهذه، يمكنك أن تجدد طاقاتك وتزيد من رغبتك في المتابعة بكل ثبات، قوة وتحفيز.

كيف تحفز نفسك على العمل بجد

·        تحدى نفسك لتبدأ

الجزء الأصعب من تحفيز نفسك على العمل هو البدء بنفسك. عندما تنظر إلى قائمة المهام الآخذة في النمو بشكل دائم أو الكم الهائل من الكلمات التي يجب أن تكتبها (حوالي 2000 لهذا المقال بالنسبة لي) ، قد يبدو احتمال إنجازها مستحيلاً.

الشيء هو ، بمجرد البدء ، تميل الأشياء إلى التدفق. اتبعت هذه الجملة بدقة من آخرها. سوف يتبع التالي واحد من هذا واحد ، وهكذا دواليك حتى انتهيت. أصعب جملة للكتابة حتى الآن كانت أول جملة.

بمجرد البدء ، يمكنك بناء الزخم. يمكنك الرجوع إلى الوراء ومعرفة ما فعلت. قد تصل حتى إلى التدفق الإبداعيإذا كيف يمكنك أن تبدأ؟ كيف تحفز نفسك على العمل؟

حسنًا ، إن أبسط خدعة وجدتها هي تحدي نفسي للبدء. أقوم بإعداد مؤقت للعد التنازلي لمدة 30 ثانية ، وعندما يصل إلى الصفر ، أفعل أول شيء يجب أن أفعله. إذا كنت ما زلت تشعر بأنني غير مفعم بالحيوية والرهبة تمامًا بعد كتابة السطر الأول من مقال أو الرد على أول رسالة إلكترونية ، فأنا بحاجة إلى تجربة شيء آخر ، ولكن على الأقل نصف الوقت الذي يعمل فيه هذا التلميح.

يجب أن تكون أول زيارة لك هي نفسها. إذا وجدت نفسك بلا هدف تحدق في شاشة تحاول العمل على تحفيز الدافع للبدء ، فقم فقط بتعيين مؤقت وعندما تصل إلى الصفر ، اتخذ الخطوة الأولى. بعد كل شيء ، هكذا تبدأ كل رحلة أو كتابة كل وثيقة.

·        أولا ، افعلها وبشدة

الكمالية هي واحدة من أكبر أسباب التخفيف من حدتها. انها سيئة حقا بين الكتاب. ترغب في العمل ، ولكن لأنك تشعر أن ما أنتجته هو حماقة كاملة ، فلا يمكنك أن تجلب نفسك للقيام بذلك.

تكمن الحيلة هنا في تقرير أن العمل الذي تقوم به ليس نهائيًا: إنه المسودة الأولى. لا يهم ما إذا كان سيئًا ، يمكنك إصلاحه عند تحريره. كل ما تحتاجه الآن هو قاعدة - بغض النظر عن مدى فظاعتها - للعمل من.

في حين أن هذه الخدعة تحظى بشعبية كبيرة إلى الكتّاب ، إلا أنها تعمل إلى حد كبير. مهما كانت المهمة التي تتسائل منها ، فما عليك سوى أن تقرر أنك ستقوم بتمريرة أولية سيئة أو إنشاء مخطط تقريبي دقيق. بعد أن تحصل على شيء - أي شيء - يتم تنفيذه ، يمكنك البدء في البناء من هناك.

·        القضاء على الانحرافات:

يحدث العمل غالبًا عندما لا يكون لديك أي شيء أفضل للقيام به ، لذا فإن إحدى الطرق لتحقيق العمل هي التخلص من كل مسار بديل للعمل. إذا كنت تستكمل التحقق من "Facebook" أو "Twitter" أو "Reddit" عندما يكون الهدف من العمل هو التخلص منها. من الأسهل بكثير منعهم بشكل دائم في لحظة واحدة  بالقوة بدلاً من مقاومة إغراء التحقق من سوبريديت المفضلة لديك كل ثانية من كل يوم. الأمر نفسه مع أشياء مثل البريد الإلكترونيإذا لم يكن الأمر حرجًا تمامًا بالنسبة للمهمة الحالية ، فأوقفها.

مهما كانت إلهاماتك ، عليك التخلص منها. إذا كنت منجذبًا إلى مبرد الماء لتتحدث مع زملائك ، فتحدث إلى رئيسك في العمل حول بدء العمل في وقت مبكر أو البقاء في وقت لاحق. وبهذه الطريقة يمكنك الحصول على بضع ساعات من الوقت دون انقطاع للتركيز حقا على العمل. إذا كنت تعمل من المنزل واستمر في مشاهدة حلقة واحدة أخرى على "Netflix" ، فانتقل إلى مساحة عمل مشتركة أو مقهى. بدون الإغراء ، لا يمكنك أن تغري.

أنت تعرف نفسك بشكل أفضل ، لذا مهما كان تشتيت انتباهك ، حاول أن تخففه في لحظة قوته.

·        تأكد من أهدافك ان تكون واقعية:

في كثير من الأحيان عندما يكافح الناس للحصول على الحافز ، فإنهم يصنعون جُزُرًا من خندق. قائمة مهامهم ليست سيئة للغاية ، فهم لا يريدون البدء. أنا مذنب بهذا مثل الجميع. ولكن هناك بعض الناس الذين يواجهون بالفعل الجبل. إذا كنت واحدًا منهم ، فعليك التراجع وإعادة النظر في ما قمت به. إذا كان لديك الكثير من العمل فلا عجب أنك لست متحمسا للعمل.

ابدأ بوضع بعض الأهداف الواقعية لتحقيق ما يمكنك تحقيقه. لا جدوى من محاولة الرد على 700 رسالة إلكترونية في يوم واحد. ستشل فقط بفكرة ما هو أمامك. بدلا من ذلك ، تناول قطعة صغيرة كل يوم لطالما يأخذك من خلالهم. وبالمثل ، لا تحاول وضع خطاب كامل للمؤتمر في يوم واحد. كسر الخطاب إلى أجزاء يمكن التحكم فيها والاعتناء بها في وقت واحد.

·        افعل شيئًا لإعادة شحن طاقتك:

أسوأ شيء في المماطلة هو كيفية تصريفه. أشعر بالتعب أكثر بعد مرور ساعة من التمرير عبر تويتر في محاولة للعثور على أي عذر لعدم العمل من بعد ساعة من العمل الفعلي. إذا كنت تجلس على مكتبك ، ففقد ببطء الرغبة في العيش لمدة ساعة ، ثم ابتعد  وفعل شيئًا للحصول على بعض الطاقة.

لقد وجدت أن ما يناسبني هو عمل فنجان من القهوة ، أو الخروج للخارج لمسيرة سريعة ، أو الاستماع إلى إحدى أغاني الضخ المفضلة لدي. أشعر بتحسن عند الجمع بين الثلاثة!

إذا لم يكن الدافع للعمل بجد حقاً بالنسبة لك ، فافعل الشيء نفسه. ما عليك سوى أخذ بضع دقائق من الاستراحة الفعلية - حتى يمكنك أخذ قيلولة إذا استطعت - ثم عُد إليها أقوى. من المثير للدهشة كم يمكنك الابتعاد 

·        تذكر لماذا تفعل ذلك:

بغض النظر عن مدى انقطاع اتصالك عن عملك ، فهناك دائمًا سبب للقيام بالعمل . حتى إذا كانت التجارب والمحن التي تعاني منها الشركة التي تعمل بها لا تعنيك بشكل مفرط ، فهناك على الأقل سبب تواجدك في مكان تواجدك. قد يكون مجرد لإطعام عائلتك أو حفظ لرحلة حلم ، ولكنك لست هناك من دون سبب.

ملاحظة: إذا كنت غير راضٍ حقًا في وظيفتك ويتم إبطالها باستمرار ، فعليك البدء في وضع خطة مهنية والنظر في كيفية الخروج منها.

تكره عملك والقيام به فقط للحصول على المال هو أسوأ حالة مطلقة. من الأرجح أنك تؤدي وظيفتك لأنك تجدها تحديًا مثيرًا للاهتمام ، أو أنك تحصل على تعويض جيد ، أو يعتمد الناس عليك ، أو أنك مدرب بدرجة عالية. عندما تكافح لإنجاز العمل ، خذ بضع دقائق لتذكر سبب اختيارك لهذا العمل. إذا كنت مصممًا يتم تحويل أعماله إلى منتجات مادية ، فاختر أحد الرفوف. من الرائع أن يتم تشغيل العمل الذي تقوم به على جهاز الكمبيوتر الخاص بك. إذا كنت متداولًا أو شخصًا مبيعاتًا ، فكر مرة أخرى في كيفية إحساسك ببعض من أكبر مكاسبك. جيد جدا ، وأنا أحسب. يجب أن يساعدك ذلك في العثور على الدافع للعمل بجد.

كل شخص لديه أيام منخفضة ، لذلك لا تضغط على نفسك إذا لم يكن لديك دوافع للعمل. فقط تذكر نفسك لماذا أنت هناك ، ومعرفة ما إذا كان ذلك يعطيك ركلة تحتاجها.

·        احصل على المسؤولية كاملة:

الدافع الذاتي هو دائما تحديا. من الأسهل كثيرًا أن يكون لديك شخص آخر ليحاسبك على مسؤوليتك. طريقة واحدة بسيطة للحصول على القليل من الحافز الإضافي دون الاعتماد على رئيسك في الصراخ عليك هو الحصول على المسؤولية كاملة.

تحدث إلى صديق يكافح بعض الشيء مع التحفيز ويوافق على محاسبة كل منكما الاخر . في نهاية كل يوم (أو في وقت الغداء أو في أي وقت تختاره) ، تحقق من ذلك وأخبر كل منكما الآخر بما أنجزته. من المؤكد تقريبًا أن تحفزك على إخبار صديق قضيته طوال اليوم على Facebook أن تحفزك على القيام بشيء ما.

إذا كنت تريد أن تأخذ الأمور إلى أبعد من ذلك ، يمكنك إعطاء صديقك الإذن لتسليم المكافآت والعقوبات بناء على كيفية القيام به.

·        قم بتنفيذ العمل غير المكتمل الذي قمت بإنشائه

لا يتعين عليك دائمًا إطلاق النار على جميع الأسطوانات للحصول على يوم إنتاجي. حتى أكثر الوظائف إبداعًا لديها كميات هائلة من العمل الإداري غير العقلاني الذي يحتاج إلى عمل. المهام التالية كلها طاقة منخفضة ، ولكنها مهمة بما يكفي لإنجازها:

  • تجميع المستندات الخاصة بالمحاسب الخاص بك (لقد تم إيقاف تشغيله لأسابيع)
  • تحديث معلوماتك الضريبية مع عملائك (نفس)
  • الرد على رسائل البريد الإلكتروني التي ظلت دون إجابة لأسابيع

إن وقت القيام بهذه المهام هو عندما لا تشعر بأنك تتعامل مع شيء أكبر.

أفضل شيء عن المهام الطائشة هو أنه يمكنك الوصول إلى حالة زن تقريبًا معهم. إن تجاوز حساباتك القديمة لتحديد نفقات العمل والنفقات الشخصية يستغرق وقتًا طويلاً ، ولكنه مريح بشكل غريب. يمكنك رمي بعض الألحان والنزول إليها. إذا لم يكن لديك ما يكفي من الدوافع ، يمكنك حتى الاستماع إلى الكتب الصوتية.

في نهاية اليوم ، ستظل تشعر وكأنك أنجزت شيئًا - لأنك أنجزت شيئًا. ربما لم تكن مهمتك الأساسية ، ولكن إنجاز شيء ما لا يزال أفضل بكثير من لا شيء. وهي خطوة نحو كيفية الوصول إلى العمل.

·        أعط نفسك إذن لفعل شيء آخر:

إذا فشلت كل الأمور الأخرى ، فليس هناك سوى شيء واحد يجب فعله: ابتعد عن نفسك وافعل شيئًا آخر منتجًا أو شيئًا ترغب في فعله.

يتم إهدار الوقت الذي يقضي المماطلة في تصفح الفيسبوك لتفادي العمل تماما. أنت لا تريد أن تكون على Facebook ، فأنت لست متحمسا للعمل. إذا كنت لا تحصل على أي مكان ، فأعطي نفسك إذنًا للتخلي والذهاب والقيام بشيء جدير بالاهتمام.

الآن ، المفتاح هنا هو أن البديل يجب أن يكون مجديًا. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فستشعر بالسوء حيال تخطي العمل. ومع ذلك ، إذا قمت بتنظيف منزلك من أعلى إلى أسفل ، أو قراءة كتاب جيد ، أو الذ الذهاب الى صالة الألعاب الرياضية ، فأنت بالفعل تستخدم وقتك بشكل جيد. انه أساس التسويف الإيجابي.

في حين أن هذا الخيار يجب أن يكون بالتأكيد جزءًا من قواعد اللعبة الخاصة بك للتعامل مع الأيام التي لا يتم فيها تنشيطك تمامًا ، فإنه لا يجب أن يكون لعبتك الأولى. إذا كنت تأخذ الطريق السهل وتبدأ التنظيف في كل مرة يجر فيها العمل قليلاً ، فلن تحصل على أي شيء. هذا الخيار هو لمدة يوم أو يومين في الشهر عندما تكون في أي مكان آخر.


تطوير الذات والشخصية

Post a Comment

Previous Post Next Post