أنواع الشخصيات في العمل والحياة

أنواع الشخصيات في العمل والحياة
أنواع الشخصيات في العمل والحياة


 
يتحقق النجاح بلا عناءٍ كبير حينما نعمل بشكلٍ جيدٍ مع الآخرين، إذ من الضروري أن نكون قادرين على التعايش بسلام ضمن بيئةٍ إيجابية يكون التعاون السمة الأساسية لها، فيبذل معظم الأشخاص كل ما في وسعهم لكي يكونوا لطيفين، ويتواصلوا مع الآخرين، ويعملوا بجد لإتمام المهام، ويفضلوا ألَّا يكونوا صعبي المراس في عيون أقرانهم ورؤساؤهم. حيث يؤدي نوع الشخصية دوراً كبيراً في التنبؤ بكلٍّ من النجاح والإخفاق، إذ تُعَدُّ الشخصيات المتفائلة، والمحبوبة، والمُجِدَّة، واللطيفة من أسهل الشخصيات التي يمكن إدارتها، والعمل إلى جانبها، والتعامل معها. ولكن الغالبية العظمى منا سبق لهم أن تعاملوا مع نوعٍ أو نوعين من الشخصيات التي يُعَدُّ التعامل معها مستحيلاً تقريباً في مكان العمل
.

عندما نتعرف على الشخصيات المختلفة في العمل من حولنا يسهل علينا التعامل معها وتجنب الخلافات وما إلى ذلك، ومن أجل ذلك يطلعنا هذا المقال على أنماط شخصيات الموظفين الأساسية وكيفية التعامل مع كل شخصية.

لذلك هناك الكثير من أنماط الشخصيات أو الموظفين في العمل يمكن تقسيمهم إلي أكثر من طريقة تختلف حسب طريقة التقسيم سواء من التحليل النفسي أو الوظيفي أو التركيبة الشخصية لذلك سوف نعرض كل أشكال تلك التقسيمات حتى يكون لمنا دراية بالتعامل معهم جيداً ومعرفة خصائص كل شخصية بطريقة تفصيلية.

أنماط شخصيات الموظفين:


 الموظف الجازم:
يعود الطبع إلى رغبة الموظف في السيطرة أو التأثير على الأشخاص أو على الوضع من حوله، وهو مناسب المهمات القيادية كثيراً.

 الموظف التفصيلي:
يركز هذا الموظف على الحصول على كافة الوقائع والتفاصيل والمعلومات المتعلقة بالخدمة التي يطلبها ومن الأفضل تقديمها له حتى نحصل منه على أفضل النتائج.

 الموظف الشخصي:
يركز هذا النوع من الموظفين على إقامة العلاقات ويتميز عامة بترحيبه وتجاوبه مع الجميع، وهو من الشخصيات التي يسهل التعامل معها ولكنه من الصعب أن يكون قائد لمجموعة بسبب عدم تملكه صفة الحزم.

الموظف المتعجل:
وهذا النوع يرغب في تصريف أموره بأعلى سرعة. لذلك التركيز واجب معهم ومراجعة أعمالهم نقطة أساسية.

 الموظف البطيء:
وهذا النوع من الموظفين لديهم صبر كبير. ويجب التعامل معهم بحزم وتحديد التوقيت لكل شيء يقومون به.

 الموظف المسوق:
وهذا النوع من العملاء يكونوا محنكين سواء في تكوين العلاقات أو أداء العمل، لذلك من المهم التعامل معهم تركيز وتدقيق كبير.

 الموظف الحساس:
وهذا النوع من الموظفين يفسر الأمور بطريقة سلبية. لذلك من الجيد التحدث معه بإيجابية كبيرة وتجنب الحديث خارج إطار العمل.

كيف تحفز نفسك عندما تيأس

العوامل التي تحدد الشخصية في بيئة العمل

 توجد العديد من الطرق الّتي تساعد على تحديد شخصية الفرد في مكان العمل، وإحدى هذه الطرق هي طريقة السمات الخمس الكبرى (بالإنجليزية: Big Five)، والّتي تعتمد على الآتي:

·       التوافق مع الآخرين مع الحفاظ على الاحترام، والثقة، والتعاطف.

·        الوعي من خلال الاجتهاد، والتنظيم، والمسؤولية في العمل.

·        الانفتاح وحب الاختلاط بالآخرين.

·        العصبية والحساسية. الفضول، والإبداع، وتقدير الأفكار، والانفتاح للخبرات.

أنواع الشخصيات في العمل

'الشخصية القيادية'

 تمتاز بالآتي:

صفات الشخصية القيادية يمتاز أصحاب الشخصية القيادية: (Driver)

·       قيادة أنفسهم والآخرين لإنجاز المهام.

·       العمل بوتيرةٍ سريعة. الاهتمام بالنتائج.

·        عدم القدرة على تحمّل الأشخاص المختلفين عنهم.

 كيفية التعامل مع الشخصية القيادية

 يُنصح باتّباع ما يأتي أثناء التعامل مع أصحاب الشخصية القيادية:

·       الاستعداد للتحدي.

·        التحضير والحزم أثناء الحديث.

·        الاختصار وعدم ذكر التفاصيل.

·        الاهتمام بالنتائج.

'الشخصية التحليلية'

تمتاز بالآتي:

صفات الشخصية التحليلية من أهم صفات أصحاب الشخصية التحليلية (بالإنجليزية: Analytical):

·       العمل ببطء من أجل تحقيق أفضل النتائج.

·        الإفراط في تحليل الأمور وتقييم البيانات.

·        المنهجية. المنطق. الدقة. المثابرة والاجتهاد.

·        الحذر عند تنفيذ المهام. الهدوء.

 كيفية التعامل مع الشخصية التحليلية

 قد يكون التعامل مع أصحاب الشخصية التحليلية صعبًا بعض الشيء، فقد يعتقد هذا الشخص أنّه دائمًا على حق، وفيما يأتي أهم النصائح للتعامل معه:

·       التعامل بشكلٍ منظّمٍ ومنهجيّ.

·        التحضير الجيد والحرص على الشمول والدقة.

·        التركيز على المهام وخطوات العمل.

·        تجنّب التحدث في الأمور والتفاصيل الشخصية.

·        تجنّب الاستعجال.

'الشخصية الودية'

 تمتاز بالآتي:

صفات الشخصية الودية يمتاز أصحاب الشخصية الودية (بالإنجليزية: Amiable) بالصفات الآتية:

·       الاهتمام بمشاعر الآخرين والسعي دائمًا لإسعادهم.

·        عدم القدرة على إنجاز العمل وتقديم النتائج في الوقت المناسب لشدة تركيزهم على الآخرين وعلاقاتهم معهم. التحفظ والهدوء.

·        التوتر.

 كيفية التعامل مع الشخصية الودية

 يُنصح باتّباع النصائح الآتية أثناء التعامل مع أصحاب الشخصية الودية:

·       إظهار الكثير من الود واللطافة.

·       تشجيعهم وتحفيزهم للمخاطرة أثناء العمل.

·        تجنب تعرضهم للضغط والتوتر.

'الشخصية التعبيرية'

تمتاز بالآتي:

صفات الشخصية التعبيرية يتّصف أصحاب الشخصية التعبيرية (بالإنجليزية: Expressive) بالصفات الآتية:

·       مفعمين بالحيوية، والنشاط، والتفاؤل.

·        تشجيع الآخرين وتحفيزهم بشكلٍ مستمر.

·       محاولة إنجاز الكثير من الأمور خلال وقتٍ واحد، مما يؤدي في بعض الأوقات إلى ضياعه عن الهدف الرئيسي. يتمتّع بروح الفكاهة.

·        المبالغة.

 كيفية التعامل مع الشخصية التعبيرية

يُنصح باتّباع الطرق الآتية أثناء التعامل مع أصحاب الشخصية التعبيرية:

·       إعطاؤهم الكثير من الحرية في مكان العمل.

·       إظهار التقدير، وتشجيعهم، وحثّهم على متابعة عملهم.


هناك تصنيف آخر للشخصيات التي تصادفك في العمل وربما يميل هذا التصنيف إلي الشخصية النفسية والتي يجب علينا التعامل معها بقليل من الاختلاف حسب المرجعية النفسية لهم.

شخصيّة المفتش (ISTJ)

يُمكن اعتبار شخصيّة المفتّش من الشخصيّات التي يكون التعامل معها مُخيفًا في البداية قبل وجود أيّ علاقة سابقة، فهو رسميّ ورسميّ ومتحفّظ جدّا مع الآخرين، وتُولي هذه الشخصيّة أهمية كبيرة للعادات والتقاليد، ومن أبرز صفاته هي الصبر والعمل الجاد والقدرة على تحمّل المسؤوليّة الاجتماعيّة والثقافيّة، ومن عيوبه أنّه انطوائيّ ودائم الحكم على الناس، كما أنّه غالبًا ما يُساء فهمه.

 المستشار (INFJ)

يعدّ حاملو شخصيّة المستشار هم الأشخاص الحالمون والمثاليّون، ويتميّزون بالخيال والتفكير الإبداعيّ في جميع جوانب حياته، وتختلف نظرتهم للعالم عن نظرة الآخرين، حيث تتميّز نظرتهم وطريقة تفكيرهم بالعمق وخاصة في حلّ المشكلات، وما يُعيب هذه الشخصيّة أنّ بعض الآخرين يرونها شخصيّة غريبة ومسلية في الآن نفسه.

 العقل المدبر (INTJ)

هم شخصيّات انطوائيّة، يتميّزون بالهدوء والتحفظ ويبحثون عن الراحة في العمل، ويفضّلون العمل لوحدهم بدل العمل الجماعيّ ولا يفضّلون الحياة الاجتماعيّة الممتلئة بالآخرين، ويفضّل حاملو شخصيّة العقل المدبّر مراقبة الأمور والأحداث عن بعد، ويتميّزون بتطوير الخطط ووضع الاستراتيجيّات لمختلف الأمور الحياتيّة، وما يُعيبهم هو شعورهم بعدم اليقين باستمرار.


 المانح (ENFJ)

يتميّز حاملو شخصيّة المانح بحبّ الآخرين لهم، فهم منفتحون على الآخرين ومفعمة بالحياة، ويُعرفون بصدقهم والتزامهم بمبادئهم بأخلاقهم، ويملكون القدرة على التواصل الفعّال مع الآخرين باختلاف شخصيّاتهم، ويعتمد حاملو شخصيّة المانح على حدسهم ومشاعرهم في كثير من الأوقات، وهذا ما قد يُزعج الآخرين حولهم.

 الحرفيّ (ISTP)

يُعرف عن حاملي شخصيّة الحرفيّ بأنّهم شخصيّات غامضة بعض الشيء، ويُعانون باستمرار من سوء فهمهم من الآخرين، إلّا أنّهم شخصيّات عقلانيّة ومنطقيّة ومليئة بالحماس والعفويّة في الآن نفسه، ومن أهمّ ما يُميّزهم أنّه لا يُمكن توقّع ردّات فعلهم.

 المُوفّر (ESFJ)

هم شخصيّات نمطيّة في الغالب، ويُحبّون الحياة الاجتماعيّة يندمجون فيها بسهولة ويُحبّون نشر السعادة بين المحيطين بهم، وعادة ما تكون شخصيّة المفّر هي شخصيّة البطل أو المشجّع والداعم، وباستمرار يكونون تحت الأضواء بين الآخرين.

 المُعالج (INFP)

يُعرف عن حاملي شخصيّة المعالم بأنّهم شخصيّات مثاليّة، يعتمدون على قيمهم ومعتقداتهم الأساسيّة في التعامل مع الآخرين ومع حياتهم، ويضعون العديد من الاحتمالات دومًا ولا يهملون أيّ منها، وذلك يجعل حياتهم مليئة بالقلق بعض الشيء، إلّا أنّهم يعتقدون أنّ لهم مستقبلًا أفضل، ودائم السعي وراء الحقيقة.

 المؤدّي (ESFP)

هم شخصيّات مفعمة بالحيويّة وحبّ الحياة والمرح، يُحبّهم من حولهم، ويبحثون عن السعادة في علاقاتهم مع الناس، وفي أشياء بسيطة مثل الطعام والطبيعة والحيوانات والملابس الجميلة.

 البطل (ENFP)

يتميّز حاملو شخصيّة البطل بالإبداع والحماس للأفكار الجديد والنشاطات والأشخاص الجدد، تتميّز علاقاتهم بانّها عاطفيّة ودافئة، ومن أبرز صفاتهم حبّهم لمساعدة الآخرين في استكشاف صفاتهم وإبداعاتهم.

 المُقنِع (ESTP)

يتّبع حاملو شخصيّة المُقنِع مناهجًا واقعيّة للحصول على النتائج وحلّ المشكلات بأسرع وقت ممكن وبكفاءة عالية، وغالبًا ما تكون أساليبهم متطوّرة وجاذبة وعفويّة بالنسبة للآخرين، وهم شخصيّات منفتحة على الآخرين، يستمتعون بقضاء أوقاتهم مع الأصدقاء والمعارف، إلّا أنّهم شخصيّات عمليّة أكثر من اللازم.

 المدير (ESTJ)

يُعرف عن حاملي شخصيّة المدير بأنّهم أفضل الشخصيّات لتحمّل المسؤوليّة في مختلف الأعمال، فهم شخصيّات عمليّة ومنظّمة للغاية وحازمون في الآن نفسه، ويضعون جلّ تركيزهم على تحقيق النتائج بفعاليّة ونجاح، وما يُعيبهم قليلًا أنّ عنيدين ومتصلين على آرائهم معظم الأوقات وخاصّة في تحقيق خطط العمل.


كيف تتغلب على الكسل


 القائد (ENTJ)

يُحبّ حاملو شخصيّة القائد تولّي المسؤوليّة، حيث إنّ لديهم قدرة كبيرة على التنظيم والهيكلة والتخطيط لتحقيق الأهداف طويلة وقصيرة الأجل، ويتميّزون بقدرتهم على التواصل الفعّال مع الآخرين والتأثير فيهم حيث يُظهرون تعاطفهم وتفهّمهم للآخرين ولمشاعرهم، وصفاتهم القياديّة تجعل كلّ من حولهم يعمل بشكل أفضل.

 المفكّر  (INTP)

يُوصف حاملو شخصيّة المفكّر بالهدوء والقدرة على التحليل بعقلانيّة، ممّا يُمكّنهم من إيجاد الحلول لمختلف المشكلات، وعادة ما يهتمّون بمختلف الأفكار والنظريّات أكثر من اهتمامهم بالتفاعل الاجتماعي مع الآخرين، ومن أبرز صفاتهم أنّهم شخصيّات مخلصة للغاية وعاطفيّة ومُحبّين لأصدقائهم وعائلتهم.

 المدافع (ISFJ)

يُعرف حاملو شخصيّة المدافع بالتزامهم بواجباتهم، وقدرتهم على تحمّل المسؤوليّة، كما أنّهم ودودون ومتحفّظون في الآن نفسه، ويعدّ المدافع الشخصيّة الأكثر المناسبة لرعاية الآخرين، حيث إنّ شخصيّاهم غير تصادميّة ومخلصة للغاية.

 المحقق (ENTP)

تُعدّ شخصيّة المحقق شخصيّة ابتكاريّة وصريحة ومحبّة للحياة، وتُركّز على الأفكار المستقبليّة بدل أفكار الوقت الحاضر، ويستمتع المدافع بالتفاعل مع المجموعة المحيطة به ويحبّ الانخراط معهم، وهو سهل التعايش، وقد يكون شخصيّة جدليّة في بعض الأحيان.

  الفنان (ISFP)

يُعدّ حامول شخصيّة الفنان شخصيّات هادئة وودودة وشديدة الحساسيّة، وتبرز لديهم حاجتهم لمساحة شخصيّة ينعزلون فيها بعض الوقت لإعادة الشحن، ولديهم قدرة جيّدة على التواصل مع الآخرين ولكنّ يفضّلون أن تبقى علاقاتهم ضمن مجموعات صغيرة من أصدقاء مقرّبين وعائلة.

هناك تصنيف آخر ربما يكون أقرب للتحليل النفسي عن تحليل نمط الشخصية أو طريقة تعاملها مع الوسط المحيط بها والتفاعل معه وهذا التصنيف مهم لأنه يعتبر مكمل لباقي التصنيفات السابقة حتي نكمل جزء من الصورة حول تلك الشخصيات.

 الشخصيّة الثّرثارة:

تُحبُّ شخصيّة القيل والقال أن تكونَ مطّلعة على كلّ شيء في المكتب، وتكون ودودة، لكنّها سرعان ما تسحب من زملائها أسرارًا متعلقة بالحياة الشّخصيّة وتنشرها في جميع الأنحاء، وتوجد العديد من الأسباب وراء ذلك، مثل تحويل الانتباه عن نفسها، أو من أجل التّرفيه، أو لأنّها ليست جيّدة في الاحتفاظ بالأشياء لنفسها.

 الشّخصيّة الهادئة:

إنّ هذه الشّخصيّة مربِكة قليلًا؛ لأنّها قد تبدو منعزلة أو متكبّرة، في حين أنّها في الواقع تفضّل الهدوء أثناء عملها؛ لإكمال مهامّها.

الشّخصيّة الجدّيّة:

تبدو هذه الشّخصيّة عصبيّة دائمًا، وتتحدّث عمّا يُثقِل كاهلها، والعمل معها مرهق، وأحيانًا تكون غير موثوقة، وعادة ما تنسى إكمال الكثير من مهامّها.

 الشّخصيّة المهووسة بالسّيطرة:

يمكن أن تكون هذه الشّخصيّة ذات قيمة عالية في الشّركة، وتهتمُّ بالتّفاصيل بدقّة، وقد تكون محبطة للأشخاص من حولها؛ لأنّها تنتقِد الآخرين الذين لا يفعلون الأشياء بطريقتها، وتشعُر بالحاجة المستمرّة للتّحكّم في المواقف، ممّا يجعلها تتجاوز الحدود للسّيطرة على الموظّفين، وميلها للكمال يجعلها تملِك معاييرَ عاليةً من المستحيل لزملائها في العمل مجاراتها.

 الشّخصيّة اللوّامة:

هذه الشّخصيّة أوّل من يوجّه إصبعه إلى شخص آخر عندما يحدث خطأ ما، ونادرًا ما تتحمّل المسؤوليّة، أو تعتذر عن أخطائها، أو قراراتها السّيّئة، أو ضعف أدائها، ومن المحتمل أن تقدّم حُججًا كثيرة لمحاولة إقناع الآخرين لرؤية الأمور من منظورها، وتعاملكِ مع هذه الشّخصيّة صعب، وإذا لم يكُن التّعامل معها بعناية فإنّها ستُسبّب لكِ نزاعًا غير ضروريّ في مكان العمل.

هذا التصنيف يعتبر تصنيف نفسي للجزء المتبقي من اكتمال أنواع الشخصيات التي يمكن أن تصادفهم في العمل أو في الحياة عموماً حيث يعتمد علي وجهة النظر التحليل النفسي ويمكن تقسيم الشخصيات كالآتي

·       العبقري:

إن العباقرة هم الأشخاص الذين لديهم الإمكانات التي تخوّلهم أن يكونوا أشخاصاً عظماء، فهُم قادرون على تحقيق قدرٍ محترم من النجاح في أي أمرٍ يجذب انتباههم تقريباً، وهم ودودون، ومتواضعون، واجتماعيون، ومن الممكن أن يكونوا نجوماً في أي مجال – إلى اللحظة التي يتملكهم الملل ويفقدون الاهتمام. فحينما يفقد هذا النوع من الأشخاص الاهتمام يخفقون في إتمام المهام حتى نهايتها وهذا بالتحديد ما يجعلهم مصدراً لإثارة الغيظ، وافتقارهم إلى القدرة على الاستمرار في المهام حتى إتمامها يعني أنَّنا لا نستطيع الاعتماد على أدائهم للوصول إلى أي شكل من أشكال التناسق.

إنَّ الطريقة الفضلى لإدارة هذا النوع من الأشخاص تكمن في تجنّب منحهم المهام الروتينية التي تحيط بها التفاصيل السخيفة، إذ تزدهر هذه الشخصيات في مناصب تتسم بقدرٍ أكبر من الإبداع حيث يستطيعون تقديم أفكار جديدة، وقيادة الآخرين، والتفاعل مع الناس عن قرب.

·       الفوضوي:

يُعَدّ هذا النوع من الشخصيات المتمرّدة واحداً من أكثر الشخصيات التي يثير التعامل معها الإزعاج، إذ يستمتع هذا النوع من الأشخاص بالتصرّف بشكلٍ متهور، وبطريقةٍ يراها الآخرون مثيرةً للاشمئزاز، أو مزعجة، أو حتى بذيئةً.

ويواجه هذا النوع من الأشخاص صعوبةً في إقامة علاقات اجتماعية مع الآخرين وهم سريعو الملل، وعندما يملون يفتعلون المشاكل بشكلٍ متعمّد فقط من أجل إثارة الفوضى، إذ إنَّ ذلك بالنسبة إليهم يُعَدُّ طريقةً لإضفاء بعض الحماسة. فالطريقة الأكثر فعالية للتعامل مع هذا النوع من الأشخاص هو وضعهم في مكاتبهم أو السماح لهم بالعمل من منازلهم، لأنَّ وجود هذا النوع من الأشخاص بين الآخرين واقترابهم الشديد منهم يتسبب بقدرٍ كبيرٍ من الفوضى والشعور بالغضب. وكلما قَلَّ حجم التفاعل الشخصي مع شخصياتٍ كهذه أصبح التعامل معهم أسهل وأصبح الأداء الذي يقدمونه أكثر فعالية.

·       المُنتحِب:

يفضل معظمنا أن يكون لديهم أقل قدرٍ ممكنٍ من المآسي في حياتهم، ولكن ثمَّة أشخاصٌ يتوقون إلى عيش المآسي، ويختلقونها، ويقتاتون عليها.

هذا النوع من الأشخاص يضم أولئك الذين يجب أن تُسلَّط عليهم الأضواء دائماً ويشعرون بالإهانة حينما لا يحدث ذلك، ولكي يتأكّدوا من أنَّهم يحصلون على الاهتمام الذي يرغبون في الحصول عليه فإنَّهم يقومون بتصرفٍ ما وإمَّا أن يتجهموا، وإما أن تبدأ علامات المرض بالظهور فجأةً عليهم، وإمّا أن يثيروا الضجيج ويصبحوا مزعجين، وإمّا أن يبدؤوا بالصراخ. وهم يتأثرون بسهولةٍ بمن حولهم ويعتمدون بشكلٍ كاملٍ على الاستحسان والتقدير اللذين يتلقونهما من الآخرين.

لا تتسبّب هذه الأنواع من الشخصيات في استنزاف مديريها فحسب بل تتسبّب في استنزاف جميع زملائها وزبائنها كذلك، فيما تجعلهم شخصيتهم ذات الطابع العاطفي المُفْرِط يُصنَّفون من ضمن أكثر الأشخاص الذين يكره الآخرون التعامل معهم. وأفضل طريقةٍ للتعامل مع هذا النوع من الشخصيات هو الحفاظ على الهدوء، والامتناع عن إبداء الانزعاج، واستخدام أكبر قدر ممكن من التشجيع.

·       سريع الغضب:

سريعو الغضب هم الأشخاص الذين تنقلب حالتهم العاطفية في أقل من ثانية حينما لا تسير الأمور وفق ما خُطِّط له، إذ إنَّه من المستحيل تقريباً التعامل مع مثل هذه الشخصيات، فمزاجهم يتغير بشكلٍ جذريٍّ ومفاجئ ومن دون سابق إنذار. كما أنَّ إغاظتهم لا تحتاج إلى الكثير من الجهد لأنَّ انفعالاتهم هي التي تسيطر عليهم ولا يفكرون إلَّا بشكلٍ غير منطقي.

إنَّ تخصيص بعض الوقت للتفكير مليَّاً في الأمور هو أمرٌ لا وجود له عندهم، كما يحتاج هذا النوع من الأشخاص إلى كثيرٍ من الرعاية والمُجالَسة من قِبَل مديريهم وجميع الأشخاص الآخرين. أما حينما يكون معظم الناس بالقرب من هذا النوع من الأشخاص فإنَّهم يتعاملون معهم من خلال السماح لهم بأن يتصرفوا كما يحلوا لهم وذلك لتجنب مزيدٍ من الصراعات غير الضرورية. لهذا السبب يمتلك هؤلاء الأشخاص معدلات تنقل عالية من شركةٍ إلى أخرى وهم لا يدمرون الجسور بينهم وبين زملائهم فحسب بل بينهم وبين زبائنهم كذلك. ومن ثمَّ ينتهي المطاف بأن يكون التخلص منهم أسهل من محاولة الاستمرار في العمل معهم.

·       النرجسي:

يُعَدّ النرجسيون أشبه بلوحاتٍ إعلانيةٍ متجولة فهُم يحملون صورةً مزيفة تماماً عن هويتهم ويعوِّلون بشكلٍ مستمر على الثناء، والتقدير، والعرفان الذي يبديه لهم أصدقاؤهم، وزملاؤهم، وعائلاتهم، ويتوقعون أنَّ جميع من حولهم، لا سيما أولئك المقربين منهم، يراعون كل نزواتهم واحتياجاتهم ويتوقعونها.

ولا يستطيع النرجسيون أن يفهموا لماذا لم يقم الآخرون بحرف الأرض عن محورها لكي يجعلوهم سعيدين حينما طلبوا منهم ذلك. إذ إنَّ لديهم شعوراً عميقاً بعدم الأمان وهم مُبتَلَوْنَ بالغيرة، ويخوضون منافسةً غير معلنة مع كل شخصٍ يقابلونه. وهُم من أكثر الذين يتباهون بالعلاقات التي تربطهم بشخصياتٍ مرموقة ويحطون من قدر الآخرين لكي يظهروا بمظهرٍ أفضل منهم فيتلاعبون ويخادعون ويبالغون في استخدام تقدير الذات عبر وسائل التواصل الاجتماعي وعلى أرض الواقع من أجل إظهار قيمتهم.

يمتلك هذا النوع من الشخصيات معدلات تنقل عالية كذلك بين الشركات لذا فإنَّ الطريقة الفضلى للتعامل مع النرجسيين هي من خلال تركيز الاهتمام على ما يقومون به بشكلٍ صحيح وإبقائهم ضمن الفضاء الذي يحافظ على رغبتهم في إثارة إعجابك والحصول على استحسانك.

·       محبي السيطرة:

لا يستطيع هذا النوع من الأشخاص الذين يحبون السيطرة العمل ما لم يكن جميع الأشخاص مرتبين وما لم تكن جميع الأشياء مرتبةً بشكلٍ مثالي، وهُم يعيشون في ظل الخوف من أنَّهم إذا لم يكونوا متحكمين بزمام الأمور فإنَّ أمراً كارثياً سيحدث لا محالة، وبذلك لا يستطيعون العمل في مجالات الحياة الرمادية أو التي يَصْعُب التنبؤ بها.

يبالغ هذا النوع من الأشخاص في الشعور بالقلق وهم معتادون وضع أهداف غير واقعية سواءً لهم أو للآخرين، ويَعدُّون أكبر مثالٍ عن المهووسين بالسيطرة. كما يشعر الآخرون بأنَّهم متعجرفون، ومتطفلون، ومزعجون إلى درجة أنَّهم سيقومون بأي شيء لتجنب التفاعل معهم.

إنَّ الطريقة الفضلى للتعامل مع هذا النوع من الشخصيات، مع العلم أنَّهم لا يتمتعون بروح الفريق، هي من خلال السماح لهم بالعمل ضمن منطقة الراحة الخاصة بهم حيث يستطيعون السيطرة على المهام التي بين أيديهم بدلاً من السيطرة على الأشخاص القريبين منهم.

·       المُتهرِّب:

يميل هذا النوع من الأشخاص إلى الانطواء أكثر في الحياة ولكنَّهم ليسوا ودودين فهُم باردون، وفظُّون، ويميلون إلى تجنب جميع الأنشطة المرتبطة بالعمل ويفضلون أن يعيشوا حياةً معزولةً وسريةً بشكلٍ أكبر.

يخشى هؤلاء الناس في أعماقهم الرفض وهم ذوو حساسيةٍ عالية تجاهه وتجاه النقد، ويقلقون بشكلٍ كبيرٍ جداً من أمورٍ قد ينظر إليها معظم الناس بوصفها أموراً غير مهمة، كما أنَّهم يخافون من الإكثار من الحديث خشية أن يحرجوا أنفسهم.

هذه الخصال تجعل تواصل الآخرين معهم بصورةٍ عميقةٍ ومفهومة أمراً صعباً للغاية، لذا فإنَّ الطريقة الفضلى للتعامل مع هذا النوع من الشخصيات هو عدم إجبارهم على حضور العديد من المناسبات الاجتماعية ومنحهم التغذية الراجعة وجهاً لوجه بدلاً من منحهم إيَّاها أمام الفريق بأكمله إذا كان ذلك ممكناً.

·       الجدّي:

ليس ثمَّة ما هو أسوأ من أن تكون مجبراً على قضاء وقتك بصحبة شخصٍ لا يمتلك حِسَّ الدعابة أو ليس لديه ذرةٌ من اللطافة. وقد يبدو هؤلاء الأشخاص في بعض الأحيان مثاليين وأذكياء وهو الأمر الذي يمكن أن يستفيدوا منه على مستوى العمل، بيد أنَّ الناس يميلون إلى النفور من أولئك الذين لا يضحكون أبداً ويكونون دائماً حادي المزاج ولا يستطيعون إلقاء النكات أو قضاء الوقت بمرح.

دائماً ما تجعل الدعابة الناس محبوبين بشكلٍ أكبر وتجعل العمل معهم أسهل، وتعزز الدعابة إجمالاً المعنويات في بيئة العمل مما يجعلها مكاناً أكثر إمتاعاً. لذا فإنَّ أفضل طريقةٍ للتعامل مع هذا النوع من الأشخاص هو عدم تغيير اللطافة في أسلوب التعامل حينما يكونون حاضرين فقد يساعد ذلك على تخفيف العبء عنهم.

·       كثير السؤال:

يُنظَر إلى الأشخاص الذين يُكثرون من طرح الأسئلة بوصفهم كثيري الشكوى، ومتذمرين، وضعفاء، وقليلي الذكاء، كما أنَّهم يُعَدُّون مزعجين ليس ضمن إطار علاقاتهم الحميمية فحسب بل ضمن نطاق العمل كذلك حيث إنَّهم يتوجهون بشكلٍ مستمر إلى الآخرين طلباً للمساعدة.

يُعَدّ الناس الاتكاليون الذين يحتاجون دوماً إلى شخصٍ ما بجانبهم مُنفِّرين على نحو مؤلم ومن الصعب العمل معهم لأنَّه من المستحيل تقريباً تقدير طبيعتهم الحقيقية أو ما هي مهاراتهم. لذا فإنَّ أفضل طريقةٍ للتعامل معهم هي من خلال وضعهم في مناصب روتينية، ومنظمة، وبسيطة. كما يُعَدُّ هذا النوع من الشخصيات من ضمن الشخصيات الأخرى التي يجب عليك إدخال السرور إلى نفوس أصحابها لذا فإنَّ امتداحهم يمكن أن يجلب بعض الراحة لطبيعتهم التي تميل إلى سؤال الآخرين.

لماذا تكون الشخصية مهمّة في العمل؟

يقضي الموظّفون 8 ساعات في العمل معًا يوميًّا، ولا يُحدّد نوع العلاقات التي ستكون بينهم بالتجارب والتعليم، بل إنّ المسؤول الحقيقيّ عن ذلك هو شخصيّاتهم أو ردود فعلهم الطّبيعيّة، والشّخصيّات مهمّة للتّنبّؤ بكيفيّة تفاعل النّاس وتصرّفهم مع بعضهم، وتحديد المهام والمسؤوليّات المطلوبة منهم. من الأسباب التي تجعل الشّخصيّة في العمل مهمّة أنّ معرفتها تساعد على تحفيز الموظّفين؛ وعلى الرغم من أنّ الحوافز والمزايا النّقديّة يمكن أن تساعد في رفع معنويّات الموظّف، إلا أنّ فهم شخصيّته خطوة كبيرة لمعرفة مصادر تحفيزه الأخرى، كما أنّها تُقلّل الوقت الضائع؛ لأنّ معرفة شخصيّات الموظّفين ستضع كلّ موظّف في مكانه الأمثل، وهذا يوفّر الكثير من الوقت لمعرفة المكان الذي سيعمل فيه الموظّف بحبّ وتفانٍ. معرفة الشّخصيّة مهمّة لأنّها ستقلّل الصّراعات وتحسِّن التّعاون؛ لأنّ تصادم شخصيّات الموظّفين سيتسبّب بدمار في المؤسّسة، أمّا معرفة شخصيّات الموظّفين الذين سيتشاركون الفريق نفسه سيُعزّز من تحقيق الأهداف سريعًا، بالإضافة إلى أنّ معرفة أنواع الشّخصيّات ستُساهم في منع الإرهاق؛ لأنّه بالتّأكيد سيمرُّ أحدُ الموظّفين بظروف غير اعتياديّة، وإذا كان المدير وزملاؤه على معرفة بما يُعزّزه إيجابيًّا، ربّما سيتمكّنون من تخليصه من الإحباط الذي يمرّ به.

 تعلّم كيف تتعامل مع شخصيات الموظفين

 فيما يلي طُرق للتّعامل مع شخصيّات الموظّفين أعلاه:

·       يجب عليكِ البقاء بعيدة عن الشّخصيّة الثّرثارة، وعدم مشاركة أيِّ معلومة معها، ولا يجب أن تُقدّمي لها أيّ معلومة يُفترض أن لا يعرفها أحد في المكتب.

·        يجب عليكِ ألّا تأخذي صفة عدم حب الاختلاط على منحًى شخصي عند التّعامل مع الشّخصيّة الهادئة، بدلًا من ذلك يجب عليكِ منحها مساحتها الخاصّة، ومعاملتها بودّ، وهي من سيختار متى تريد توصيل أفكارها ومشاعرها، وتستغرق هذه الشّخصيّة وقتًا قبل التّعارف والصّداقة.

·       يُفضّل منكِ تقسيم العمل إلى خطوات يمكن إدارتها عند التّعامل مع الشّخصيّة الجدّيّة، ويجب البدء بالمهامِّ الصّغيرة، والانتقال بالتّدريج إلى الخطوات الأصعب؛ لأنّ هذا سيمنع وقوعها في دوامة الإجهاد، وسيبقيها على المسار الصّحيح.

·       لا يجب أن تأخذي ميول الشخصية على محمل الجدِّ عند التّعامل مع الشّخصيّة المهووسة بالسّيطرة، ولتسهيل الأمور

·       يجب عليكِ محاولة تقديم تقارير وتحديثات واضحة ومفصّلة عن المشاريع، وتجنّبي أيّ غموض من شأنه أن يجعلها تشعُر بالحاجة إلى تشديد العُقد والتّدخّل، ويُمكنكِ تركُ السّيطرة على المشاريع لها إن أمكن لكِ ذلك.

·       يجب عليكِ شرح تفاصيل العمل بوضوح قبل بدء العمل مع الشّخصيّة اللوّامة، وبهذه الطّريقة سيكون تراخيها واضحًا، وعند حدوث خطأ ما، يجب عليكِ المبادرة بالاعتراف به قبل أن تتاح لها الفرصة لاستخدامه ضدّكِ، وهذا سيزيد من احترامكِ بين زملاءك لأنّك تتحمّلين أخطاءكِ.

نصائح لكِ للتّعامل مع الموظفين بكافة شخصيّاتهم

العمل في بيئة مكتبيّة أو أيّ نوع من أماكن العمل، يعني أن تضطرّي إلى التّعامل مع جميع أنواع الشّخصيّات، وفي بعض الأحيان يمكن أن يكون التّعايش معهم جميعًا تحدّيًا، وعندما يصعب على النّاس التّعامل مع بعضهم تتباطأ الإنتاجيّة؛ لذا يجب عليكِ التّعامل مع كلّ شخصيّة على حدة بصفتها، بالإضافة إلى المحافظة على آداب التّعامل عمومًا، وفيما يلي ذكر لعدد منها:

·       التّكيّف مع طريقة الآخرين في العمل: إذا كان شخص ما يفضّل التّعامل بالبريد الإلكترونيّ بدلًا من الذّهاب إليه شخصيًّا أو العكس، فلا يجب أن تفرضي طريقة أخرى عليه، ولا يجب عليكِ أبدًا مقاطعة عمل الآخرين، وإلّا ستبدين متلاعبة في نظر الزّملاء، ومن الجيّد أن تستكشفي شخصيّات الزّملاء، وتتعاملي بما يُناسبهم.

·       ليس كلُّ شيء مشكلة: عندما تتّخذين قرارًا بالانخراط في تحدّيات مكان العمل، فإنّ هذا سيتسبّب في تأخير العمل، وإرباك زملائكِ؛ لذا يجب أن تُحدّدي أولويّاتكِ، وتتركي الأشياء الأخرى تذهبُ في طريقها، ولا يجب أن تتوقّفي عند كلّ كلمة، ويجب أن تعرفي متى يجب أن تأخذي شيئًا ما على محمل الجدِّ، ومتى يجب أن تتركيه.

·       النّجاح المُشترك: من المهمِّ أن تعرفي أنّ شخصيّات كثيرة مختلفة تتشارك مكان العمل نفسه والأهداف نفسها، لكنّ آراءهم وأفكارهم مختلفة، وعليكِ أن تقبلي أن يكون النّاس متحمّسين ولديهم آراء عديدة حول العمل؛ لأنّ هدفهم النّهائيّ هو النّجاح، وهذا يعني أنّهم يهتمّون بالعمل.

الاحترام: لدى الزّملاء مجالات مختلفة من الخبرة، وهذه هي قيمة العمل في فريق، ولا يمكن لشخص واحد أن يعرف كلّ شيء أو يفعل كلّ شيء؛ لذا يحتاج الجميع إلى احترام نقاط قوّة بعضهم، وطلب المساهمة والتّعاون معًا

كيف تتعامل مع مشكلتك

Post a Comment

Previous Post Next Post