تشتت الانتباه وضعف التركيز

تشتت الانتباه وضعف التركيز
تشتت الانتباه وضعف التركيز


 
إن التشتت الذهني ببساطة هو تحول الانتباه لا إراديًا من مهام وأفكار أساسية إلى أي أنشطة أخرى ليس لها صلة، من الممكن أن يحدث هذا بسبب عوامل خارجية مثل الأصوات المزعجة أو حتى البيئة الغير مُحفزة على التركيز؛ ومن الممكن أن يحدث بسبب تدفق الأفكار الداخلية بشكل لا يستطيع الشخص إيقافه
.

يُعرف الشرود أو التشتت الذهني على أنه ضعف عام في الانتباه والتركيز، وينتج عن العديد من العوامل والمسبّبات الداخليّة والخارجيّة، حيث تتمثّل العوامل الداخلية في بعض المشاكل الصّحية التي يتعرض لها الشخص في مراحل حياته الأولى والمتوسطة، وكذلك النقص في بعض الفيتامينات والعناصر المعدنيّة التي تؤثر في الوظائف العقليّة والدماغيّة، بما في ذلك نقص حمض الفوليك والسكر في الدم، وبعض الأمراض النفسية كالاكتئاب والوسواس، وعوامل خارجيّة تتمثل في نوعية الإضاءة والضوضاء والمشاحنات والحروب وغيرها من المؤثرات المحيطة المختلفة، مما يؤثر بشكل سلبي في أداء الأشخاص في كافة مناحي الحياة.[١] يُصنف المختصون هذه المشكلة على أنها واحدة من الحالات النفسيّة التي تبدأ مع الأشخاص منذ الصّغر، بحيث يصبح الشخص غير قادر على التركيز في الأمور واتباع الأوامر وتنفيذها، ويواجه صعوبات كبيرة في الفهم والإدراك، علماً أنّ قصور الانتباه لا يُصنّف على أنه واحد من صعوبات التعلم، بل يتمّ التعامل معه على أنه واحد من المشكلات السلوكيّة.

الشرود الذهني يعرفه العلماء بأنه ضعف في تركيز وانتباه الفرد لما يدور من حوله أو ضعف في الاستجابة إلى الأوامر، وقد ينشأ التشتت الذهني بسبب بعض المشكلات الداخلية النفسية التي يعاني منها الإنسان في مراحل حياته خصوصًا في مراحل حياته الأولى، والمتوسطة.

ويمكن أن يصاب الشخص بالتشتت الذهني بسبب أمراض نفسية مثل الوساوس الدماغية أو الاكتئاب، ويرى الأطباء أن الشرود الذهني هو أحد الأمراض النفسية التي قد تبدأ مع بداية حياة الشخص فيكون غير قادر على التركيز أو اتباع الأوامر التي تعطى له، أو قلة استيعابه وإدراكه لما يدرسه، ولذلك لا يعد الشرود الذهني إحدى مشكلات التعلم، بل يعد واحد من المشكلات النفسية السلوكية.

قد يتعرض الشخص بنسبة كبيرة للإصابة بالتشتت الذهني بسبب نقص الغذاء والفيتامينات في الجسم، فهذا يؤثر في فعالية الوظائف الدماغية والعقلية، وهناك بعض الأمور التي يمكن للشخص القيام بها لعلاج التشتت وعدم التركيز ومنها:


 

أعراض تشتت الانتباه وضعف التركيز

يوجد العديد من الأعراض لتشتت الانتباه وضعف التركيز، ومنها ما يأتي:

·       تشتت الذهن وعدم التركيز في التفاصيل الدقيقة، ومواجهة صعوبات كبيرة في التركيز في أمر محدد.

·       شعور عام بالملل عند ممارسة النشاطات المختلفة، وعدم القدرة على إكمال العمل حتى النهاية.

·       عدم القدرة على الإصغاء لفترات طويلة، وصعوبة في الإحاطة بكافة الأمور التي تم التحدث عنها.

·       فُقدان الأشياء وفوضى عامة في الحياة، وحالة من الارتباك الدائم.

·       صعوبة في التخطيط وتحديد الأولويّات.

·       قلق وتوتر مستمر، وصعوبة في التعامل مع المشاكل المختلفة.

·       التحدّث بكثرة، والاندفاع الكبير والنشاط الزائد.

·       الشعور بالأرق وعدم القدرة على النوم بانتظام أو بعمق.

·       الخلل في الوفاء بالتعليمات والالتزام بالخطة، علاوة على تغيير المهام باستمرار.

الشخصية الانطوائية: أسباب وعلاج

 

اسباب تشتت الذهن

حتى نستطيع تحديد علاج التشتت الذهني الأمثل علينا في البداية التعرف على أسباب حدوثه بالأساس، وفي هذا الشأن هناك العديد من الأسباب مثل:

  1. العوامل الخارجية التي يصعب السيطرة عليها مثل الضوضاء.
  2. تناول أنواع من العقاقير الطبية التي قد يكون التشتت أو انعدام التركيز أحد آثارها الجانبية.
  3. اضطرابات النوم التي تؤدي إلى التوتر والقلق مما يؤثر بدوره على المخ وقدرته على التركيز.
  4. مشكلة بالمخ أو الذاكرة أو الهذيان.
  5. اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط.
  6. الخضوع لإحدى جراحات المُخ.
  7. الاضطرابات العاطفية والصدمات النفسية.
  8. تناول طعام غير صحي مثل السكريات والدهون مما يؤثر على صحة المُخ وكفاءته.
  9. التعرض لإصابة سابقة بالرأس نتج عنها فقدان الذاكرة.
  10. اضطراب الغدد الصماء مثل الغدة الدرقية.

من الممكن أن يرجع الأمر أيضًأ إلى وجود فكرة تُسيطر على عقلك وتشغل تفكيرك وتمنعك من التركيز بأي شيء آخر.

11 -  الخوف من المستقبل

قد يتفاجأ البعض بأن الخوف من المستقبل أحد أسباب الإصابة بالتشتت الذهني، ولكن التفكير في المستقبل دائمًا ما يشغل الناس والقلق مما سوف يقع وهذا يعد أولى أسباب قلة التركيز والشرود الذهني.

12 -  كثرة التفكير

كثرة التفكير في المشكلات وإيجاد طرق لحلها من أسباب الإصابة بالشرود الذهني والسرحان، فالأشخاص الذين يفكون بشدة في الأعمال والمسؤوليات يزداد تفكيرهم في إيجاد حلول لمشكلاتهم عن طريق التفكير بشكل دقيق، وهذا يسبب الشرود الذهني والتشتت وقلة التركيز.

13 - أسباب مرضية

هناك بعض الأمراض التي تسبب مضاعفات بضعف التركيز وتقليل الانتباه، كما أن هناك بعض العلاجات التي تلعب دورًا كبيرًا في تشتيت الذهن، ومن أهم الأمراض التي تضاعف الشرود الذهني: أمراض القلب، ومرض السكري، وضغط الدم، وأمراض الدماغ، وبعض الأمراض النفسية مثل الاكتئاب.

14 -  وجود نقاط ضعف في الشخصية

التفكير في نقاط ضعف الشخص خصوصًا في المواقف الحياتية يكون عامًلًا من عوامل التشتت الذهني.

15 -  اضطرابات النوم

قلة النوم تؤثر بشكل سلبي على صحة الدماغ مما يؤدي إلى إصابة الشخص بالتوتر والأرق الزائد عن حده، لذلك يجب أن يأخذ الشخص كفايته من النوم، وممارسة الأنشطة وتمارين الاسترخاء التي تساعد على النوم مثل اليوغا، ومهم جدًا إيقاف التفكير قليلًا بالمشكلات حتى يمكن للدماغ العودة مرة أخرى للعمل بكفاءة دون تشتيت ذهني.

16 -  أمراض الدماغ

لا يمكن التقليل من خطورة أمراض الدماغ في تأثيرها على الذاكرة وقدرة الشخص على التركيز، لذلك يجب استشارة الطبيب إذا شعر الشخص بوجود مشكلة زائدة عن الحد في قدرة تركيز الدماغ.

 

 

تشخيص تشتت الذهن

عادة ما يعتمد الطبيب النفسي على مجموعة من الوسائل للتشخيص قبل تحديد علاج التشتت الذهني المناسب لكل حالة، ويتم التشخيص بعد الخضوع لما يلي:

  1. الفحص السريري ومناقشة المريض حول الأعراض والسلوكيات التي يعاني منها.
  2. التصوير بالرنين المغناطيسي لتقييم أداء المخ ومراقبة التغيرات المتعلقة بشرود العقل وهذا أدق بكثير من التقييم الشفهي فقط.
  3. إجراء اختبار فحص الدم ليُحدد الطبيب مستويات الهرمونات 
  4. اختبار تخطيط كهربية الدماغ (EEG) لقياس النشاط الكهربائي في الدماغ.

 

علاج التشتت وضعف التركيز

هناك العديد من الطرق لعلاج تشتت وضعف التركيز، ومنها ما يأتي:

·       لا بدّ من اتّباع العادات الصّحيّة والسليمة، والتي تتمثل في النوم لساعاتٍ كافية، وشرب الماء بكميّات كافية لتفادي الجفاف وتجديد خلايا الجسم، وزيادة تدفق الدم إلى الخلايا، وممارسة التمارين الرياضية في الهواء الطلق لسهولة وصول الأكسجين إلى المخ.

·        الحصول على تغذية سليمة ومتوازنة، والحرص على تناول وجبة الإفطار للحصول على الطاقة وتغذية الجسم والعقل، حيث إنّ انخفاض السكر في الجسم من شأنه أن يؤدّي إلى ضعف عام في التركيز والانتباه.

·       التخطيط والتنظيم الجيّد للأمور، وتحديد الأولويّات والمهام التي يجب القيام بها، وتخصيص وقت محدد لكل منها، وذلك لتفادي النسيان واختلاط الأفكار مع بعضها البعض وزيادة التشتت.

·       محاولة التحكّم في الانفعالات المختلفة، وزيادة المرونة بصورة تمكّن الشخص من التعامل مع المشكلات والأزمات، والحيلولة دون تأثيرها في استقراره النفسيّ وسلامة التفكير لديه.

·       الحصول على الراحة اللازمة للذهن، وذلك بأخذ فترات استراحة بين الأعمال المختلفة.

الرهاب الاجتماعي والخجل المفرط: أسباب وعلاج


تناول المكملات الغذائية

·       يجب أن يقوم الشخص المصاب بالشرود الذهني باتباع نظام غذائي صحي يحرص فيه على الحصول على جميع العناصر الغذائية التي تساعد في تقوية الذهن وإعمال الوظائف العقلية، فيجب أن يحتوي نظامه الغذائي على الفواكه، والخضروات والبروتينات الخالية من الدهون، والحبوب الكاملة.

·       ويجب التقليل من تناول الكافيين وتناول وجبات صحية على مدار اليوم، وتساعد الفيتامينات بشكل كبير في تحسين الوظائف الدماغية، ومن أفضل المكملات الغذائية لعلاج التشتت الذهني ما يلي:

حمض الفوليك

حمض الفوليك من الأحماض الأساسية التي تعمل على تقليل التشتت الذهني فهو يعرف بفيتامين ب 9 وهو قابل للذوبان في الماء ويزيد من أيض الحمض الأميني الهوموسيستين، مما يؤدي إلى تعزيز الوظائف الإدراكية والمعرفية للأشخاص، ويفضل أن يتناوله البالغون بقدر يساوي 400 ميكرو غرام بالنسبة للرجال والنساء. أما بالنسبة للنساء الحوامل فيفضل أن يتناولوا 600 ميكرو غرام منه للمحافظة على التركيز والإدراك، ويوجد حمض الفوليك في كل من الأطعمة التالية:

·       البازلاء.

·       العدس.

·       البرتقال.

·       منتجات القمح الكامل.

·       البنجر.

·       الفاصوليا.

·       الكبد.

·       الهليون.

·       السبانخ.

·       البروكلي.

مركبات الفلافونويد

تساهم مركبات الفلافونويد بشكل كبير في سلوك الفرد وإدراكه، كما تساعد بكثرة على تحسين أداء الذاكرة، والتلم، فهذه المركبات تعمل على زيادة الخلايا العصبية في الجسم وإبقائها مستمرة في التفاعل وعلى قيد الحياة، كما تعمل على تقيلي الإجهاد التأكسدي، وتزيد من عمل منطقة الحصين الموجودة في الدماغ، ويجب استشارة الطبيب لتحديد الجرعات اللازمة من تناول هذه المركبات يوميًا مع العلم أنها موجودة في الأطعمة الآتية:

·       التوت الأزرق.

·       الملفوف الأحمر.

·       الفراولة.

·       الشاي الأخضر.

·       الحمضيات.

·       البصل. البقدونس.

·       فول الصويا.

·       الشوكولاتة الداكنة.

عنصر الكولين

يعد عنصر الكولين أساسيًا في الغذاء لأنه يعزز من وظائف الأسيتيل كولين وهرمون الدوبامين داخل جسم الإنسان، وتناول كميات مناسبة من الكولين تزيد من الكمية المستقبلة للدوبامين مما يؤدي إلى تحسين الوظائف الدماغية، وعلاج التشتت الذهني والاضطرابات.

يمكن أن يتناول الرجال مقدار 550 مللي غرام منه يوميًا، بينما يمكن للنساء أن يتناولوا 425 مللي غرام من عنصر الكولين، ويوجد عنصر الكولين في الكثير من الأطعمة التي لا غنى عنها وهي:

·       الحليب.

·       البيض.

·       صدور الدجاج.

·       لحم البقر.

·       كبد البقر.

·       البروكلي.

فيتامين ك

فيتامين ك ضروري في تقوية الذاكرة العرضية للأشخاص ما يؤدي إلى التحسين من أداء الذاكرة اللفظية، يوجب أن يتناول النساء هذا المكمل يوميًا بمقدار 90 ميكرو غرام، وينصح الأطباء الرجال بتناول 120 ميكرو غرام منه يوميًا، ويتواجد فيتامين ك بكثرة داخل الكثير من الأطعمة مثل:

·       السبانخ.

·       البقدونس.

·       الكرنب.

·       زيت فول الصويا.

·       البيض المسلوق.

·       العنب.

الأحماض الدهنية أوميغا 3

يرى الدكتور جاد مارشال المدير الطبي المساعد في مركز أبحاث وعلاج مرض الزهايمر في مستشفى بريغهام أن تنظيم الغذاء يحل الكثير من المشكلات الذهنية دون الحاجة إلى استشارة الطبيب، وتساعد أحماض أوميغا 3 في بناء أغشية الخلايا الموجودة في الدماغ، وتحمل الكثير من التأثيرات المضادة للأكسدة والالتهاب.

لذلك تعد الأحماض الدهنية أوميغا 3 ضرورية في منع إصابة الدماغ بالتشتت الذهني وتقوية التركيز والإدراك المعرفي، وهب من أفضل المكملات الغذائية ومن الأحماض الدهنية أوميغا 3: وحمض الدوكوساهكساينويك، وحمض الإيكوسابنتاينويك، ويتم أخذ جرعات من هذه الأحماض تتراوح من 250 إلى 500 مللي غرم يوميًا، وهذه الأحماض توجد الأسماك الدهنية كالسلمون والماكريل.

ومن الأحماض الدهنية أوميغا 3 أيضًا التي تساعد في علاج التشتت الذهني وقلة التركيز والانتباه حمض ألفا-اللينولينيك، وينصح الأطباء أن يؤخذ بجرعات تساوي غرام يوميًا بالنسبة للرجال، و1.1 غرامًا للنساء، ويوجد هذا الحمض بدرجة كبيرة في الأطعمة الآتية:

  • الخضار الورقية الخضراءمثل براعم بروكسل، والسبانخ.
  • الزيوت النباتية: ومنها وجفول الصويا، والكانولا.
  • المكسرات والبذور: والتي تشمل بذور الكتان، والجوز.

 


الحد من التوتر القائم على اليقظة

من أهم طرق علاج التشتت الذهني وقلة التركيز هو القيام ببع التمارين النفسية التي تساعد في الحد من التوتر وبالتالي زيادة نسبة التركيز والانتباه بشكل كبير وملحوظ، ويتم عمل برنامج تدريبي متكامل يعمل على مساعدة الأشخاص على تجنب الانحرافات ومشتتات الذهن، وهناك بعض البرامج التدريبية المهمة مثل:

 

تمارين الإطالة.

التوعية.

تمارين التنفس.

 

الراحة والتأمل

ممارسة التأمل مهمة للغاية في زيادة وعي الشخص وتركيزه على أهداف الحياة وعدم تشتت ذهنه، وتساعد عمليات التأمل على التعزيز من وظائف الدماغ المسؤولة عن الانتباه، ويساعد أيضًا في عملية التدرب الذهني مما يؤدي إلى زيادة التركيز في عند القيام بالمهام.

والراحة مهمة جدًا في علاج قلة التركيز والانتباه، حيث العمل الكثير يوميًا يزيد من معدل التشتت مما يصيب الشخص بالقلق والتوتر والكثير من الأعراض الأخرى، ولذلك يجب أخذ قسط كاف من الراحة للعقل والذهن، وذلك عن طريق تناول وجبات خفيفة في منتصف المهام، أو السير في مكان هادئ ببين الأشجار، أو الخروج في النهار والتمتع بفوائد الشمس في الصباح.

ممارسة التمارين الرياضية

التغذية السليمة مع ممارسة التمارين الرياضية عاملان أساسيان في عدم فقد التركيز الذي يقع بسبب ضمور المخ خصوصًا لكبار السن، لذلك فالتمارين الرياضية المنتظمة يوميًا مهمة جدًا في علاج التشتت الذهني، وزيادة الانتباه، ومنح الشخص قدرة عالية من التركيز، وينصح الأطباء بممارس التمارين الرياضية ما بين 75 إلى 225 دقيقة في الأسبوع.


العلاج الدوائي

من أفضل الأدوية البسيطة والمتوفرة في مصر عقار يعرف تجارياً وعلمياً باسم (موتيفال Motival)، هذا دواء بسيط ورخيص السعر -الحمد لله- ومفيد، فيمكنك أن تتناوله بجرعة حبة واحدة ليلاً لمدة أسبوعين، ثم ارفع الجرعة إلى حبة ظهراً وحبة ليلاً لمدة ثلاثة أشهر، ثم استمر عليه بمعدل حبة واحدة يومياً لمدة ثلاثة أشهر أخرى.

البديل الثاني هو عقار يعرف تجارياً باسم (تفرانيل Tofranil) ويعرف علمياً باسم (امبرمين Imipramine)، يمكنك أن تتناوله بجرعة خمسة وعشرين مليجرام ليلاً لمدة ستة أشهر، ثم عشرة مليجرام ليلاً لمدة شهر، ثم تتوقف عنه.

البديل الثالث هو عقار يعرف تجارياً باسم (فافرين Faverin) ويعرف علمياً باسم (فلوفكسمين Fluvoxamine)، وجرعته هي حبة واحدة صباحاً ومساءً، وقوة الحبة هي نصف مليجرام، تناول هذه الجرعة لمدة أربعة أشهر، ثم حبة واحدة في الصباح لمدة شهرين، ثم يمكنك أن تتوقف عن تناوله.

البعض قد يحتاج لتناول الأدوية المضادة للاكتئاب بجرعات صغيرة مثل عقار يعرف علمياً باسم (فلوكستين Fluoxetine)، ويسمى تجارياً باسم (بروزاك Prozac) أو ما يعرف في مصر تجارياً أيضاً باسم (فلوزاك Flozac)، هو من الأدوية الجيدة جدّاً والمفيدة والتي يعرف أنها تحسن التركيز، فإذا كان هو اختيارك فلا مانع من ذلك مطلقاً، وجرعته هي كبسولة واحدة في اليوم لمدة ستة أشهر، ويفضل أن تتناولها بعد تناول الأكل، وبعد انقضاء فترة الستة أشهر خفض الجرعة إلى كبسولة واحدة كل يومين لمدة شهرين، ثم توقف عن تناول الدواء.


نصائح هامة للتغلب على تشتت الذهن

كما ذكرنا أن علاج التشتت الذهني في المقام الأول عبارة عن اتباع مجموعة من السلوكيات والعادات الصحيحة، إليك مجموعة من النصائح التي ستساعدك أيضًا في التغلب على تشتت الذهن يمكنك اتباعها:

  1. تحديد وقت واضح لكل مهمة مع تعيين منبه عند انتهاء الوقت ليستخدم المخ كل تركيزه في إنجاز تلك المهمة ومقاومة أي مُلهيات.
  2. مارس التأمل أو اليوجا لمدة 20 دقيقة باليوم، سيقلل هذا التوتر ويعزز قدرتك على التركيز.
  3. حدد روتين يومي والتزم به مع تثبيت هذا الروتين كل يوم.
  4. اجلس في بيئة مُنظمة هادئة سيساعدك هذا على التغلب على الشتات.
  5. ركز على شيء واحد فقط في كل مرة وبعد إنجازه ركز على الثاني وهكذا.
  6. تجنب الإجهاد وقلة النوم واشرب كميات كافية من المياه على مدار اليوم.
لا تنسي مشاركة الأصدقاء إذا اعجبك المقال
الخوف والقلق وكيف التعامل معهما
Under 6th paragraph Adscense

Post a Comment

Previous Post Next Post